أمل سلامه الشامان
...كِبرياء العقل يمنعنا من البوح ....
الكاتبة _ أمل سلامه الشامان
الحياة لا تعتذر ،فكلما أردنا وضع نقطة نهايةُ السطر ، تحل مكانها نبضات قلب متصارعة لتعود بنا المواقف من جديد ، ليصرخ بنا الفؤاد مهلاً يا حقائب الأمنيات المغلقه فما زال عبير الأحلام بداخلنا ، فهناك أُمنيات ضاعت منا بالطريق ، فكم منا من أدرك كم كان جمال الوقت الذي فات والأمنيات التي لم تُكمل معنا الطريق ، فمهلاً يا قطار العمر ولتعُد بنا للوراء فقد تاهت ألاف الكلمات .
فقد أصبحت أرواحنا تعاني من وجع الروح وأنين الذكريات ، يعبر عنه حديث صامت دون رغبة بالكلام ، واختلاط مشاعر بين الحنين والأنين والإشتياق
وضحكات تعلو بلا فرح .
فكم من عازف أوجع القلب بعزفه لأنه أبكى الكتمان .
الليل ببساطته حكاية وليست أي حكاية نجد البشر قد تفانوا فهذا يسترجع شريط الذكريات ، وذاك أرهقه التفكير في غدا ، ومنهم من تساقطت دمعاته بقهر ، وهذا يحترق ألما وشوقاً لغائب ضمه التُراب .
أيتها الأيام القادمة مري علينا بسلام فقلوبنا مهما أرهقتها الحظوظ وأعطتها التراكمات ليست ضعيفة لكن ! خصمها له بالقلب أجمل الذكريات، وكن على يقين بأن الله سيُنير فيك ما أطفأه الناس بداخلك، و يحيي فيك كُل جميل كانت تملكه روحك، ثم يرضيكَ رضا لاحزن بعده..فكلاً منا قد يبتلعه حوت كحوت يونس ، وتحيط به الظلمات لكن أحذر من كتمان الشعور ولا تكن من نبع السعد محروم وكُن بين النجوم مجرة وأسعد ، بأبسط الامور.