زئير الأسد .. لا يكفي لقتل الفريسة .
صمتك عن بعض الأمور لا يعني رضاك ، تبتسم فقط لتُمرر ما ترى وتسمع ، لكن لا يعني قبولك ورضاك ، أحياناً تريد أمرًا وتطلبه فلا يُبرر ذلك بأنك صاحب حاجة ، وينُظر إليك نظرة الدونيه ، فالسؤال عما لا نعلم لا يعني جهلنا ، كذلك الخطأ لا يُبرر بالغباء ، والصبر لا يعني العجز ، والكثير من حولك يُغادر عالمك بلا سبب واضح . وكأنه كُتب العيش علينا هكذا مُعلقين في منتصف الأشياء فلا نُحب ما يحدث ولا يحدث ما نُحب
فما هي إلا جسور تصل بك للقمة .
أعبر جسر الحياة بالحب الحقيقي الذي ظننته أنه موجود في الروايات والقصص وأحداث المسلسلات لكنه حقيقة ورزق من الخالق عندما أحاطك بقلب يحتويك في وقت كان كل ما حولك روتينا يأتي ليضفي على حياتك لونا أجمل وضحكة أعمق
يعلمك كيف تعطي كل شعور حقه ، لا تكتم الكلمات الجميلة . ولا تعد وأنت لست أهلاً للوفاء ، عجبا لمن يضعون أكاليل الزهور على قبور الموتى ، وكيف يكون الندم أقوى من الامتنان !
لا تخسر نفسك عندما تعيش على مزاج الأخرين ، ولا تُتعب نفسك بالتبرير دائما فالناس لا تسمع إلا ما تُريد ، فنحنُ لم نأتي لهذا العالم لإرضاء الأخرين . لا ترض بالنصف وأنت تستحق التمام ، ولا تقبل أن تكن البديل وقت الفراغ كن بؤرة العين ومحور الدائرة .
الصفعات علمتنا دروسا ، والسقوط علمنا الوقوف شموخا ، لا نُنكر قسوة التجارب . لكنها صادقة .
و ذات فضل علينا حيثُ أصقلتنا وأمدتنا بالحكمة .
لا يُحزنك ما قالوا عنك ، فالأمواج الهادئة لا تصنع بحارين جيدين ، والسماء الصافية لا تصنع طيارين ماهرين ، فقد خرجت من بطن أمك ، لم تستعير ضلعا ولا عظما من أحد ، أفتح أبواب حياتك لريح السعادة ، دعها تتخلل لروحك ، وعيش كما تُريد .
بقلم : امل سلامه الشامان
كاتبه وباحثه