الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ نوفمبر-٢٠٢٦       3465

بقلم-د.عدنان المهنا

هي قصة : تبدأ من 
الهاء و تنتهي  عند اللام.
قبل أن تسافر رائحتها في العروق!! 
و يُحرِّر بهاءَ إطلالاتهِ من كلِّ حبة مرجان 
وهبتها رحابةُ العيون..!

أقول قارئاً مقتبساً:
وأعاود لفظ الراوي : 
الهلال في كل مناسبة .. 
أسماء وذكريات.. 
حلم وحقيقة.. 
**سأشيد لك أيها العشق 
المضياف : قصراً في ذاكرتي.. 
**سأحكي لك عن شجر البرتقال..
عن حكاية وردة تبادلتها الأعين والأحاسيس..
**وقبل أن تسافر رائحتها في عروق العواطف سأحكي كل الحلم.. 
بالحروف الأبجدية.. لكن هذه المرة
سأبدأ من 
الهاء وأنهيه عند اللام.
**سأحكيها من عند "بوليفار الرياض".. وفي شارع "الكورنيش بجدة" وفي نهج "الخبر وفي زنقات "شارع الحب بأبها ".
**سأنشرها نشيداً مع نغمات ناي راعي الأطلس.. حيث يقيم مفكر الهلال المغاربي محمد بنيس
**لن تنتهي 
**حقيقة الحلم الهلالي الأكبر
في جوانياتي 
**حقيقة "عرس الزعيم"وهو يتألق 
في عين إنتصاراته "المحلية والقارية" كما جملة أعراس!!فيرسم بذلك سحنات الإعجاب على جدارية الذاكرة ويحرر بهاء إطلالاته من كل حبة مرجان 
وهبتها رحابة العيون..!!