بقلم-د.عدنان المهنا
هي قصة : تبدأ من
الهاء و تنتهي عند اللام.
قبل أن تسافر رائحتها في العروق!!
و يُحرِّر بهاءَ إطلالاتهِ من كلِّ حبة مرجان
وهبتها رحابةُ العيون..!
أقول قارئاً مقتبساً:
وأعاود لفظ الراوي :
الهلال في كل مناسبة ..
أسماء وذكريات..
حلم وحقيقة..
**سأشيد لك أيها العشق
المضياف : قصراً في ذاكرتي..
**سأحكي لك عن شجر البرتقال..
عن حكاية وردة تبادلتها الأعين والأحاسيس..
**وقبل أن تسافر رائحتها في عروق العواطف سأحكي كل الحلم..
بالحروف الأبجدية.. لكن هذه المرة
سأبدأ من
الهاء وأنهيه عند اللام.
**سأحكيها من عند "بوليفار الرياض".. وفي شارع "الكورنيش بجدة" وفي نهج "الخبر وفي زنقات "شارع الحب بأبها ".
**سأنشرها نشيداً مع نغمات ناي راعي الأطلس.. حيث يقيم مفكر الهلال المغاربي محمد بنيس
**لن تنتهي
**حقيقة الحلم الهلالي الأكبر
في جوانياتي
**حقيقة "عرس الزعيم"وهو يتألق
في عين إنتصاراته "المحلية والقارية" كما جملة أعراس!!فيرسم بذلك سحنات الإعجاب على جدارية الذاكرة ويحرر بهاء إطلالاته من كل حبة مرجان
وهبتها رحابة العيون..!!