النهار - السعودية
صدرت موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس جمعية (مختبر المسرح للدراسات والبحوث)، ككيان أهلي متخصص يسعى إلى إثراء المشهد الثقافي السعودي ودعم قطاع المسرح وفنون الأداء عبر الدراسات والبحوث والنقد المنهجي. وتأتي هذه الخطوة انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة لتطوير القطاع الإبداعي، حيث تُعنى الجمعية بتوفير مرجعية معرفية وبحثية تعزز من جودة الخطاب المسرحي وتواكب النمو الفني في المملكة العربية السعودية.
وتشكل مجلس إدارة الجمعية من عباس أحمد الحايك رئيسًا، وندى الغامدي نائبًا للرئيس، وعضوية كل من: أميرة موسى الجهني، ودلال الخالدي، وعبد الوهاب آل فندي.
وثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية عباس أحمد الحايك موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس الجمعية، معربًا عن شكره وتقديره للمركز على جهوده في دعم وتمكين الكيانات الأهلية غير الربحية، كما تقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة على حرصها على دعم الكيانات الثقافية وتمكينها، وتهيئة البيئة المناسبة لنموها وتعزيز إسهامها في تطوير المشهد الثقافي السعودي. وقدم الحايك شكره وتقديره للأستاذ خالد الباز على جهوده المبذولة وتعاونه المثمر في تأسيس الجمعية. وأكد أن الجمعية ستسعى إلى المشاركة في تطوير الدراسات النقدية للمسرح والفنون الأدائية، بما يسهم في تعزيز حضور المسرح السعودي ثقافيًا ومعرفيًا محليًا ودوليًا.
وتضمنت أهداف الجمعية حفظ مراحل تطور المسرح السعودي والفنون الأدائية، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة للباحثين المتخصصين، والإنتاج المعرفي عبر دعم الأبحاث والقراءات النقدية وتحويل الممارسة المسرحية إلى مادة علمية وأكاديمية قابلة للدراسة والتدريس. بالإضافة إلى التطوير والتمكين برفع جودة الخطاب المسرحي، وتطوير الوعي النقدي لدى الممارسين، وتأهيل الكفاءات والفرق المسرحية المستقلة، كما تهدف الجمعية إلى بناء جسور الشراكة مع الجهات الثقافية والتعليمية، وخلق حوار مستدام بين المسرحيين والنقاد والباحثين محليًا وعربيًا.
وفي جدول أعمال الجمعية عدد من المبادرات والمشاريع التي تخطط لتنفيذها حتى نهاية العام والعام القادم، وتجدر الإشارة إلى أن قائمة مؤسسي الجمعية تضم عددًا من المسرحيين المشتغلين والمهتمين بالمسرح، إضافة إلى الدكتور حاتم التليلي من تونس والأستاذ خالد الباز كمستشارين للجمعية.