الرياض - النهار
قراءة لأحدث الملفات المؤثرة في الإعلام والنشر الرقمي والثقافة
يتصدر المشهد هذا الأسبوع اتجاه واضح: الذكاء الاصطناعي لم يعد أداة مساعدة فقط، بل أصبح جزءًا من معركة الثقة واللغة والحقوق وصناعة المحتوى. وفي المقابل، تواصل المؤسسات السعودية بناء موارد معرفية وثقافية جديدة تجعل المحتوى العربي والسعودي أكثر حضورًا في الفضاء الرقمي.
الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي.. من التجربة إلى الحوكمة
ناقش المجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول العربية، في اجتماعه الـ115 برئاسة المملكة، تطوير التبادلات البرامجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الإذاعي والتلفزيوني، مع الإشارة إلى إدراج الذكاء الاصطناعي في منصة «أسبو» السحابية، وتطوير التدريب الإعلامي العربي.
«نحو ميثاق عربي للذكاء الاصطناعي في الإعلام.. من يحمي المصداقية والحقوق؟»
⸻
«قائمة الرياض».. اللغة العربية تدخل مختبر الخوارزمية
أصدر مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية «قائمة الرياض للمفردات الشائعة في اللغة العربية المعاصرة»، وتضم 5000 كلمة شائعة، بهدف توفير مورد لغوي موثوق يفيد في الدراسات المعجمية، وتعليم العربية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة العربية.
«العربية والخوارزمية.. كيف تصنع المملكة موارد لغوية للمستقبل؟»
⸻
الكتاب بوصفه مشروع وصول مجتمعي
أبرزت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نتائج مشروعها الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، إذ خدم قرابة مليوني مستفيد في مختلف محافظات المملكة، عبر مبادرات قرائية ومكتبات متنقلة وبرامج معرفية تستهدف توسيع الوصول إلى الكتاب.
«من المكتبة إلى المجتمع.. كيف نجعل القراءة عادة وطنية مستدامة؟»
⸻
الأزياء السعودية.. الهوية تتحول إلى صناعة إبداعية
اختتمت جدة فعاليات النسخة الرابعة من Saudi Fashiontex Expo 2026، بمشاركة أكثر من 550 شركة من 24 دولة، وتضمن البرنامج جلسات وورشًا حول بناء العلامات التجارية، وتقنيات التصنيع، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الموضة، والاستدامة، وتحويل الهوية المحلية إلى منتجات فاخرة قادرة على المنافسة عالميًا.
«حين تصبح الهوية السعودية علامة تجارية عالمية»
⸻
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. الرياض في قلب النقاش الدولي
أكدت تغطية منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته الرياض، حضور المملكة في النقاش الدولي حول الحوكمة المسؤولة، وإدارة المخاطر، وبناء القدرات، وحماية الخصوصية والحقوق، وصون التنوع الثقافي واللغوي.
«من الرياض إلى غرف الأخبار.. كيف نحكم الذكاء الاصطناعي دون تعطيل الابتكار؟»
⸻
حقوق الناشرين.. الأرشيف الصحفي يدخل اقتصاد الذكاء الاصطناعي
تتسع عالميًا المواجهة حول استخدام المحتوى المحمي في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ تتوالى الدعاوى والاعتراضات من مؤسسات صحفية وناشرين ضد شركات التقنية، في وقت تتزايد فيه المطالب بوضع أطر واضحة لاستخدام المحتوى الصحفي وترخيصه.
«أرشيف الصحف.. ذاكرة وطنية أم مادة تدريب مجانية للذكاء الاصطناعي؟»
⸻
سلامة الذكاء الاصطناعي.. الإنسان يجب أن يبقى في القرار
تتزايد الدعوات الدولية إلى وضع ضوابط سلامة أكثر صرامة للذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية إدارة المخاطر، ومراقبة السلوكيات غير المتوقعة في النماذج الذكية، وإبقاء الإنسان في دائرة القرار النهائي، خصوصًا في القطاعات ذات التأثير العام.
أي مادة يدخل الذكاء الاصطناعي في إنتاجها أو تحريرها يجب أن تمر بمراجعة بشرية للمعلومة، والسياق، والصورة، والحقوق، والمصدر.
الخلاصة:
أبرز ما تغيّر هذا الأسبوع أن المحتوى العربي والسعودي أصبح جزءًا من بنية الذكاء الاصطناعي المقبلة؛ فاللغة تُبنى كبيانات، والأرشيف يتحول إلى أصل رقمي، والهوية تدخل الصناعة، والناشرون يواجهون سؤال الملكية والترخيص.