الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ سبتمبر-٢٠٢٦       2805

بقلم:مريم إبراهيم فارس

في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أرفع أصدق التهاني وأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي النبيل، سائلةً الله أن يحفظ المملكة، ويديم عليها أمنها وعزها واستقرارها.

 

ليس اليوم الوطني مجرد مناسبة تستعيد ما مضى، بل هو يومٌ يستحضر ما أنجزه هذا الوطن، وما يواصل بناءه، وما يتطلع إلى تحقيقه في المستقبل. فهو لا يخلّد إنجازًا اكتمل فحسب، بل يشهد على مسيرة وطنٍ لم يجعل من أي مرحلة نهايةً لطموحه، و اتخذ من كل إنجازٍ منطلقًا لمرحلةٍ جديدة من الرؤية والعمل والعطاء.

 

وفي هذه المناسبة الغالية، نستحضر كذلك مكانة المملكة في محيطها العربي؛ إذ لم يكن حضورها يومًا محصورًا في حدودها، بل امتد إلى أشقائها العرب بمواقف ثابتة، ومبادرات راسخة، ودعمٍ ومساندةٍ في مختلف الظروف. ومن هنا، يتجاوز اليوم الوطني معنى الاحتفاء بوطنٍ عزيز، ليجسّد استحضار مكانة وطنٍ ظل حاضرًا في قضايا أمته، سندًا لأشقائه، وصاحب أثرٍ يتجاوز حدوده.

 

وإذا كان الماضي قد أرسى دعائم هذه المكانة، فإن الحاضر يكتب فصلًا جديدًا من فصولها. فالمملكة تمضي اليوم في مسيرةٍ شاملة من التنمية والاقتصاد والاستثمار والتقنية والمعرفة، مستندةً إلى رؤيةٍ واضحة، وخططٍ مدروسة، ومساراتٍ تقوم على الحوكمة والعمل المنظم؛ لتصنع فرصًا واعدة لأبنائها وبناتها، وتفتح آفاقًا أرحب للنمو والطموح، وتجعل من المستقبل امتدادًا لما تحقق، ومسارًا واعيًا نحو ما تصبو إلى بلوغه.

 

ولهذا، فإن فرحتنا في هذا اليوم لا تقف عند حدود ما أنجزه الوطن، بل تمتد إلى ما يحمله الغد من فرصٍ وآفاق. وأنا إذ أحتفي بهذا الوطن الذي غدا جزءًا أصيلًا من وجداني وحياتي، أرى في محبته مسؤوليةً تدعونا إلى أن نكون، نحن وأبناءنا، شركاء في مسيرته، وأن يكون لنا في بنائه وصناعة مستقبله أثرٌ يليق بعطائه.

 

وأجدد في هذا اليوم محبتي ووفائي للمملكة العربية السعودية، وأدعو الله أن يحفظ قيادتها، ويديم على شعبها أمنه وعزه واستقراره، وأن يبارك في مسيرتها، ويكتب لها أعوامًا تتعاظم فيها منجزاتها، وتزيد ترسيخاً في مكانتها، وتتسع فيها آفاق المستقبل لأبنائها وبناتها ولأمتها العربية.

 

كل عام والمملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا شامخًا،

وكل عام وقيادتها وشعبها وأسرتها المالكة الكريمة وأبناؤها وبناتها ينعمون بالعز والأمن والازدهار.

 

وكل عام وهذه الأرض التي نحبها تمضي نحو مستقبلها برؤيةٍ راسخة، وخطىً واثقة، وطموحٍ لا تحدّه حدود الإنجاز.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وصان عزها وأمنها ومجدها، وبارك في حاضرها ومستقبلها.

 

*سفيرة النوايا الحسنة للتواصل الاجتماعي والعلاقات العامة لدى الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة (WFUNF)

عضو في الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة (WFUNF)

عضو في اتحاد الاعلام العالمي (WMU)

عضو في منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC)