الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ سبتمبر-٢٠٢٦       2860

الرياض - النهار

قال معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني السعودي: يأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، ونحن نستذكر بكلِّ فخر واعتزاز مسيرة هذه الدولة المباركة، وما قامت عليه من توحيدٍ واجتماعٍ للكلمة، وما شهدته منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- من مسيرة راسخة في البناء والنماء، تعاقب عليها أبناؤه الملوك البررة من بعده، فحملوا راية البناء، وحافظوا على ثوابت الدولة، ومضوا بها في ميادين التنمية والتقدُّم والازدهار، مبينًا أن المملكة العربية السعودية تعتبر مسيرة مجدٍ راسخٍ، ونموذج رائد في وحدة الصف والبناء والتنمية، وخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف معاليه: ولا شك أن الله -جلَّ وعلا- أمر بتذكر نعمه فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}، والأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام أمروا أقوامهم أن يذكروا نعمة الله عليهم، قال موسى عليه الصلاة والسلام فيما ذكره الله جل وعلا: {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}ومن هذه النعم العظام والفضائل الجسام ما مَنَّ الله جل وعلا علينا به في هذه البلاد من هذه الدولة المباركة؛ دولة التوحيد والسنة المملكة العربية السعودية، والتي نتفيأ في ظلالها بنعمة الله جل وعلا في الأمن، ورغد العيش، والاستقرار، واجتماع الكلمة، ووحدة الصف.
وأضاف الدكتور السند: ويأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ليستذكر الجميع ما مَنَّ الله جل وعلا علينا في هذه البلاد منذ أن وحَّد هذه البلاد المباركة الإمام المجدد في باب الولاية في عصره، الإمام الملك الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود رحمه الله رحمة واسعة.
ونحن في هذا العهد الزاهر؛ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله-، نشهد هذه النقلات النوعية في كل المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية، وفي تطوير خدمات الأجهزة الحكومية بتوجيه وقيادة مباركة من ولاة أمرنا، وما ننعم في هذه البلاد من تحقيق العدل، وحصول الاستقرار، ورغد العيش، والتطور، والنماء، والرخاء، والازدهار؛ نعم تستوجب الشكر لله جل وعلا القائل: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.
فنشكر الله جل وعلا على ما حبانا به من هذه النعم الوافرة والآلاء المتتابعة، ونسأله سبحانه المزيد من فضله، وأن يحفظ على بلادنا استقرارها ورخاءها ورغد عيشها، وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أيدهما الله بنصره، وأن يحفظ هذه البلاد عزيزة بعز الإسلام، وأن يردَّ عنا كيد الكائدين وحقد الحاقدين، إنه سميع مجيب.