الكاتب : النهار السعودية
التاريخ: ٢٣ سبتمبر-٢٠٢٦       2365

بقلم ـ المستشار الأمني عبدالمحسن بن جهجاه الطيار

يطلّ علينا اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في ذكراه السادسة والتسعين ، إنّ هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو فرصة نستمدُّ منها تاريخنا المجيد، والعزم والإصرار على مواصلة مسيرة التطوير والازدهار.

تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، التي شهدت المملكة خلالها إنجازات نوعية، أبرزها إطلاق رؤية المملكة 2030، وتدفُقًا مشهوداً على المستويين المحلي والعالمي.

في هذا اليوم المجيد، يتجدد العهد بأن يبقى الوطن أولاً، وأن تظل الوحدة مصدر قوة، والطموح دافعاً لمزيد من الإنجاز.

يحمل اليوم الوطني معاني عميقة تتجاوز الاحتفالات الرسمية والشعبية،فهو يوم يجسد الوحدة وتلاحم أبناء الوطن من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، تحت راية واحدة.

والولاء والوفاء للقيادة الرشيدة التي تقود مسيرة التنمية والتطوير ،والفخر بالإنجازات والاحتفاء بما حققته المملكة في مختلف المجالات، من الاقتصاد والتعليم والصحة إلى البنية التحتية والثقافة والرياضة.

والتطلع للمستقبل والارتباط برؤية المملكة 2030 التي رسمها سمو الأمير محمد بن سلمان، والتي تحولت إلى واقع ملموس في مشاريع عملاقة ومدن ذكية وتحول اقتصادي واجتماعي شامل.

اليوم الوطني السعودي ذكرى التوحيد ومسيرة البناء والطموح هذه المناسبة الغالية التي تجسّد فخر الشعب السعودي بوحدته وتاريخه ومسيرته نحو المستقبل. 

إنها ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل فرصة سنوية لاستذكار التضحيات التي بُنيت عليها الدولة، والاعتزاز بالقيادة الحكيمة التي سارت على درب المؤسس. 

ويوم يعيد فيه الجميع التأكيد على قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بما تحقق على أرض المملكة من إنجازات عظيمة.

اليوم الوطني ليس وقفة عند الماضي فقط، بل هو تذكير بأن ما تحقق اليوم هو نتيجة عمل دؤوب منذ عهد المؤسس مروراً بملوك المملكة، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

عاشت المملكة العربية السعودية شامخة عزيزة،وكل عام والوطن بخير وعزة وازدهار، وكل عام والشعب السعودي أكثر تمسكاً بهويته وانتمائه. وكل عام والجميع بخير.