بقلم ـ سعيد حسن هندي
في اليوم الوطني السعودي، لا نحتفي بمرور الأعوام فحسب، بل بنماء وطن استثنائي صاغ من الصحراء معجزة حضارية، وكتب برؤية قيادته ملحمة ريادة تتجاوز حدود الجغرافيا لتستقر في صدارة المشهد العالمي.
إن الذكرى الوطنية لم تعد مجرد مناسبة لتذكر التاريخ الذي أرسي دعائمه جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -يرحمه الله- وسار على نهجه أبناؤه الملوك البررة؛ بل أصبحت محطة سنوية لنشرة إنجاز تتجدد فيها لغة الأرقام والطموحات. فالمملكة اليوم، تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- تشهد قفزات تنموية غير مسبوقة؛ من نهضة اقتصادية وسياسية متينة ضمن مجموعة العشرين، إلى ريادة تقنية، وتعليمية، وصحية تنافس كبرى دول العالم.
يقف هذا الوطن الشامخ على إرث عقدي وثقافي متين، يزاوج بذكاء بين أصالة الثوابت والمقدسات، وبين الانفتاح الواعي على أحدث مقومات العصر عبر رؤية 2030. تنمية مستدامة تسري كالدم في وادي الوطن وجبله ومدينته، ليحظى بها كل مواطن ومقيم على أرض هذه البلاد المباركة، في ظل أمن وأمان تسهر عليه العيون الأبية في كافة الثغور.
إن فرحتنا اليوم ليست مجرد مشاعر عابرة، بل هي تعبير صادق عن اعتزاز شعب بوطنه وقيادته، واعتراف بلغة الأرقام والمكاسب التي باتت محط احترام ومتابعة العالم أجمع.