الكاتب :
التاريخ: ٢٢ سبتمبر-٢٠٢٦       2255

وائل سعود العتيبي – جدة

تستقبل  جدة  اليوم الوطني السعودي الـ96 بمشهد بصري وثقافي يمتد في شوارع المدينة وميادينها وحدائقها وواجهاتها العامة، تحت شعار «عزنا بطبعنا»، حيث تتكامل الأعلام والإضاءات والمجسمات مع الفعاليات المجتمعية والترفيهية، لتتحول مساحات المدينة إلى فضاءات مفتوحة للاحتفاء بالمناسبة الوطنية.

وفي إطار استعداداتها، زيّنت أمانة محافظة  جدة  عددًا من المواقع بأكثر من 3 آلاف علم سعودي، إلى جانب استكمال أعمال الإضاءة وتركيب المجسمات والهوية البصرية في مواقع حيوية، في مشهد يضفي على المدينة حضورًا بصريًا متنوعًا يتوزع بين الشوارع والميادين والمماشي والحدائق.

وامتدت مظاهر التزيين إلى عدد من المحاور والطرق الرئيسية، بينها شارعا فلسطين والسلام، وطريق الأمير محمد بن عبدالعزيز، إضافة إلى ميادين خادم الحرمين الشريفين، وسارية العلم، وتحلية، والسيف، وممشى اليمامة، إلى جانب مواقع أخرى في أنحاء جدة.

كما شملت الإضاءة والتجهيزات ميدان الكرة الأرضية وممشى الياقوت وطريق الحرمين وطريق هدى الشام، فضلًا عن إضاءة مبنى أمانة محافظة  جدة  وعدد من مباني البلديات، لتتشكل ملامح احتفالية تمتد من مركز المدينة إلى محاورها وفضاءاتها العامة.

الحديقة.. مسرح مفتوح للعائلة

ولا يقتصر الاحتفاء على المشهد البصري؛ إذ تستضيف حديقتا الأمير ماجد والأجواد برامج مجتمعية وترفيهية موجهة إلى العائلات، تتضمن عروضًا مسرحية للأطفال، وأنشطة للرسم والتلوين، وبرامج تفاعلية ومجتمعية، بما يمنح الزوار فرصة للمشاركة وصناعة تفاصيل الاحتفال بأنفسهم.

وتكتسب هذه الفعاليات دلالتها من طبيعة  جدة  بوصفها مدينة مفتوحة على البحر والحدائق والمساحات العامة؛ إذ تضم أكثر من 500 حديقة ترفيهية موزعة على أحيائها، إلى جانب الواجهات البحرية والشواطئ والمماشي والساحات العامة، التي تشكل فضاءات متاحة للأنشطة الاجتماعية والثقافية والوطنية.

جدة.. مدينة تحتفي في فضائها العام

وأوضح المدير العام للمشاركة المجتمعية بأمانة محافظة جدة، ماجد بن عمر السلمي، أن الأمانة حرصت على تعزيز حضورها في مختلف الحدائق والمواقع العامة خلال احتفالات اليوم الوطني، وإتاحة مجموعة متنوعة من الفعاليات أمام السكان والزوار، مشيرًا إلى أن توزيع البرامج على مواقع متعددة يوسع نطاق المشاركة المجتمعية ويتيح لأهالي  جدة  وزوارها الاحتفاء بالمناسبة في مواقع مختلفة من المدينة.

وبيّن أن الأمانة تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على تنفيذ عدد من المحاور المصاحبة للاحتفال، بما يسهم في تقديم تجربة تجمع بين المشهد الوطني والأنشطة المجتمعية والبرامج الترفيهية.

وهكذا تتخذ  جدة  من فضائها العام مساحة للاحتفاء؛ فالعلم يحضر في الشارع، والضوء يرسم ملامح الميدان، والحديقة تتحول إلى مسرح للعائلة، فيما تستعيد الواجهات البحرية والمماشي دورها بوصفها أماكن للقاء والتفاعل. وفي هذا المشهد تتجاور تفاصيل المدينة اليومية مع رموز المناسبة الوطنية، لتحتفي  جدة  بيومها الوطني بطريقتها الخاصة، تحت شعار «عزنا بطبعنا».