الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ سبتمبر-٢٠٢٦       3135

بقلم:عميد.م.المستشار الإعلامي /مبارك بن عياد العصيمي

تعيش الدولة السعودية أعظم اياماها بوحدتها واتحاد كلمتها وقوة حضورها وتمكينها وتلبس من الرؤية أجمل لباسها مطوقة بعقود من الألماس الزاهي البراق   مرسوم على كل عقد فريد هنا السعودية العظمى هنا السعودية الحكيمة هنا السعودية الحليمة بكل تفاصيل العظمة والحكمة والحلم.
وفي كل محفل ومناسبة نقول نحبك يامملكتنا و لماذا نحبك ؟ بكل بساطة نقول ..منها نتعلم معاني الصبر والحكمة والحلم والقوة والباس تتحد هذة المعاني لتنتج لنا بعد الله تعالى بلادا آمنة مطمئة في ظل قيادة مولانا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لقد سمعنا وقرأنا مايكنه لنا الأعداء والحاقدين من عداوة وبغضاء محاولين بث سمومهم وحقدهم وشائعاتهم وكذبهم بشتى مايملكون من وسائل وبكل ما أوتوا من قوة لكنهم اصطدموا بجدار الوعي ووحدة اللحمة والرأي  السديد والتوجيه الحكيم من القيادة حفظها الله وفوتنا بعون الله تعالى فرصتهم ووأدناها في مهدها ونقول لكل حاقد وعدوإنك عند معاداتك للسعودية العظمى فأنت تحمل عوامل فنائك بأقصر الطرق وما تهديداتكم الا محاولات ضائعة و يائسة لا تعود عليكم الا بالهلاك والدمار وأخشوا صبر الحيكم الحليم اذا غصب  فان غضبه مدمر ومهلك واعلموا ان معاداتكم لنا نحن السعوديون مهلكة. ألم تتعلموا من الدروس الماضية على مدى عقود من الزمن كيف صبرنا ثم ظفرنا الم تتعظوا بالأقوام السابقة كيف قلبنا حلمنا وصبرنا إلى وبال وخسران مبين لمن اعتدى وجار علينا ..نحن السعوديون نتباها ونتفاخر بوحدة صفنا ولحمتنا واجتماع كلمتنا من شرقنا إلى غربنا ومن شمالنا إلى جنوبنا فلله الحمد والمنة على ذلك وأن دماءنا فداء لله ثم ملينا وطننا ونرخص الغالي والنفيس في سبيل ذلك. دمت ياوطني شامخا عاليا فوق الأمم رغم الحاقدين والحاقدين.