الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ سبتمبر-٢٠٢٦       3080

بقلم : الهام المحمدي 

في أوقات الشدائد، وحين تمتلئ المنطقة من حولنا بالأحداث والتوترات والحروب، يزداد تعلق القلب بالله، ويصبح الدعاء بابًا عظيمًا للسكينة والرجاء. نرفع أكفّنا إلى السماء، لا خوفًا فقط، بل يقينًا بأن الله هو الحافظ، وأن الأمن والسلام من أجلّ النعم التي تستحق منا الحمد والدعاء.
وطننا المملكة العربية السعودية أرضٌ عزيزة، تحتضن الحرمين الشريفين، وعلى أرضها يعيش أكثر من خمسة وثلاثين مليون إنسان. فماذا لو اجتمعت ملايين القلوب، كلٌّ في بيته ومسجده وسجوده، تدعو لهذا الوطن بالأمن والسلام والحفظ؟
ماذا لو أصبح من دعائنا كل يوم: اللهم احفظ السعودية، واحفظ أرضها وسماءها وحدودها وشعبها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واصرف عنها الفتن والحروب والشرور ما ظهر منها وما بطن.
وفي أوقات الشدة، لا ننسى الدعاء لولاة أمرنا؛ اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وألبسه لباس الصحة والعافية، واحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووفقه وسدده وأعنه على كل ما فيه خير البلاد والعباد.
اللهم احفظ جنود وطننا ورجال أمنه وكل من يسهر على أمنه وسلامته، واحفظ أهلنا وأبناءنا ومقيمينا، واجعل هذه البلاد آمنة مطمئنة، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.
ارفعوا أيديكم بالدعاء للسعودية.
ففي زمن الأزمات، نحتاج إلى الوعي والحكمة، ونحتاج كذلك إلى قلبٍ متصل بالله، يسأله السلام والحفظ والطمأنينة.
اللهم اجعل أرض الحرمين محفوظةً بعينك التي لا تنام، وأدم عليها أمنها وأمانها ووحدتها واستقرارها، واحفظ قيادتها وشعبها، وأبعد عنها كل سوء ومكروه.
اللهم احفظ السعودية وطنًا وقيادةً وشعبًا، وأدم رايتها عالية، وأمنها مستقرًا، والسلام على أرضها دائمًا.