الكاتب : النهار
التاريخ: ٠١ سبتمبر-٢٠٢٦       2805

الدمام ـ حمود الزهراني ـ النهار 
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وبتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نظمت غرفة الشرقية معرض أصحاب الحرف والأعمال اليدوية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك بهدف دعم وتمكين أصحاب الحرف والأسر المنتجة والفنانين، والتعريف بمنتجاتهم وإبراز إبداعاتهم المحلية.
وأقيم المعرض في مقر شركة معارض الظهران الدولية (اكسبو) خلال الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر 2026م، من الساعة الرابعة مساءً وحتى العاشرة مساءً، حيث مثّل المعرض منصة مهمة للمشاركين لعرض منتجاتهم والتعريف بمشاريعهم، إلى جانب إتاحة فرص للتواصل وبناء علاقات وشراكات تسهم في تطوير أعمالهم.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار الاهتمام المتزايد بقطاع الحرف والأعمال اليدوية، والعمل على تطويره من خلال بناء منظومة مؤسسية تسهم في تنظيم القطاع ودعم العاملين فيه، سواء من الأسر المنتجة أو الفنانين وأصحاب المشاريع والحرف المحلية.
وشاركت جمعية جوامع الخير التنموية ضمن ركن مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية «ابصر»، حيث استعرضت الجمعية جهودها ومبادراتها التنموية، باعتبارها جمعية تنموية منبثقة من مجلس «ابصر»، وتعمل ضمن القطاع غير الربحي، وتهدف إلى تبنّي المشاريع والمبادرات التنموية النوعية والمستدامة، بما يتوافق مع الاحتياجات التنموية في المنطقة الشرقية.
من جانبها، أعربت سمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، رئيسة أمناء «ابصر»، عن خالص شكرها وتقديرها لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على تشريفه للمعرض، مثمنةً جهود الجهات المساهمة في احتضان وتنظيم المعرض، وجميع المشاركين فيه.
وأوضحت سموها أن مشاركة «ابصر» في المعرض تأتي ترجمةً لأهداف المجلس الاستراتيجية، من خلال مد جسور التعاون مع الجهات ذات العلاقة، والمساهمة في تنمية مواهب وقدرات العاملين في مجال الحرف والأعمال اليدوية، بما يعزز جودة المنتجات ويدعم أصحاب المشاريع للوصول إلى منتجات متميزة قادرة على المنافسة.
كما أكدت سموها أهمية دعم الحرف والأعمال اليدوية باعتبارها جزءًا من التراث الوطني، وعنصرًا مهمًا في تعزيز الهوية الوطنية، مشيرةً إلى أن تمكين العاملين في هذا المجال وتطوير منتجاتهم يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الفرص التنموية في المنطقة الشرقية والمملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.