الخبر-حمودالزهراني
في لفتة وفاء تجسد قيم التقدير والاعتراف بالعطاء، قام رئيس ملتقى زمن الطيبين الأستاذ محمد بن جمعان النهدي، يرافقه عدد من أعضاء الملتقى، مساء الاثنين 18 ربيع الأول 1448هـ الموافق 31 أغسطس 2026م، بزيارة الأستاذ حمد بن سليمان بن سعد الدوسري، أحد كبار مشجعي نادي القادسية، في منزله بمحافظة الخبر.
وجاءت الزيارة للسلام على الدوسري والاطمئنان على صحته، في مبادرة تحمل الكثير من معاني الوفاء والتقدير لشخصية رياضية واجتماعية كان لها حضورها وارتباطها بالحركة الرياضية في المنطقة الشرقية، ولا سيما مع نادي القادسية.
وشهدت الزيارة أجواءً ودية عكست روح المحبة والتواصل التي تجمع أعضاء الملتقى بالشخصيات الاجتماعية والرياضية، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية واستعادوا عددًا من الذكريات الجميلة والمواقف التي ارتبطت بزمن مضى، وبقيت تفاصيله حاضرة في الذاكرة والوجدان.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا للنهج الذي يتبناه ملتقى زمن الطيبين من خلال تنظيم الزيارات واللقاءات التي تجمع أعضاءه بالشخصيات الاجتماعية والرياضية في المنطقة الشرقية، تقديرًا لما قدموه من جهود وعطاء، وحرصًا على إبقاء جسور التواصل والمحبة ممتدة بين أبناء المجتمع.
وفي ختام الزيارة، قدم رئيس الملتقى الأستاذ محمد بن جمعان النهدي وأعضاء الملتقى درعًا تذكارية للأستاذ حمد الدوسري، تقديرًا له وعرفانًا بمكانته وما قدمه من حضور ودعم وتشجيع للحركة الرياضية، مؤكدين أن الوفاء للرجال الذين تركوا أثرًا طيبًا في المجتمع هو أحد أهم القيم التي يحرص الملتقى على ترسيخها.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد بن جمعان النهدي، باسمه ونيابة عن أعضاء الملتقى، عن شكره وتقديره للأستاذ حمد الدوسري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه الزيارة والتكريم تأتيان من صميم واجب الملتقى تجاه رجال يستحقون كل التقدير والاحترام.
وقال النهدي: «زيارتنا للأستاذ حمد الدوسري ليست مجرد زيارة عابرة، وإنما هي تعبير صادق عن الوفاء والتقدير لرجل يستحق منا كل الاحترام، والواجب علينا أن نتواصل مع هذه الشخصيات ونستحضر ما قدمته من عطاء ومواقف جميلة ستظل حاضرة في الذاكرة».
بدوره، قدم الأستاذ حمد الدوسري شكره وتقديره لرئيس وأعضاء ملتقى زمن الطيبين على هذه الزيارة الكريمة والتكريم، معربًا عن سعادته بهذا التواصل الذي يجسد أصالة أبناء المنطقة وحرصهم على الوفاء والتواصل مع الشخصيات الاجتماعية والرياضية.
وأكد الحضور في ختام اللقاء أن مثل هذه الزيارات تمثل صورة جميلة من صور الوفاء الاجتماعي، وتؤكد أن «زمن الطيبين» ليس مجرد اسم لملتقى، بل ذاكرة حية تحفظ الوجوه والمواقف والذكريات، وتعيد للوفاء مكانته بين أبناء المجتمع .