الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ أغسطس-٢٠٢٦       2750

الخبر-حمودالزهراني

تتواصل الاستعدادات المكثفة لانطلاق ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 ، في نسخته الثانية، والمقرر إقامته يومي 18 و19 سبتمبر المقبل وسط مشاركة واسعة وتنوع في البحوث وأوراق العمل والمبادرات والمعارض المقدمة، بما يعكس الحراك المتنامي الذي يشهده قطاع التدريب والتطوير في المملكة العربية السعودية.

 

وفي قلب هذه الاستعدادات، تبرز اللجنة العلمية بوصفها إحدى الركائز الأساسية للملتقى، وحجر الزاوية في بناء محتواه المعرفي وصياغة توجهاته، من خلال مسؤوليتها عن جودة الطرح العلمي والمهني، واختيار الموضوعات والمحاور التي تواكب احتياجات القطاع وتحدياته المستقبلية.

 

وأوضح رئيس اللجنة العلمية سليمان الطحيني ، أن اللجنة تمثل «البوصلة المعرفية وضمانة الجودة لمخرجات متميزة»، مؤكداً أن جهودها تجسد العمق الأكاديمي والمهني للملتقى، وتسهم في تقديم تجربة معرفية ثرية تواكب تطلعات قطاع التدريب والتطوير في المملكة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية ورفع كفاءة رأس المال البشري.

 

وأشار الطحيني إلى أن اللجنة تتولى حزمة من المهام الحيوية، في مقدمتها تحديد المحاور الرئيسية والفرعية للملتقى بما يواكب أحدث التوجهات المحلية والعالمية في التدريب والتطوير المؤسسي، إلى جانب استقطاب واختيار المتحدثين والخبراء والمستشارين من أصحاب الخبرة والكفاءة لإثراء الجلسات الحوارية وورش العمل.

 

وأضاف أن اللجنة تضطلع كذلك بمهمة تقييم وتحكيم الأوراق العلمية والمبادرات المقدمة للملتقى، وفق معايير تضمن أصالتها وجودتها وقيمتها المضافة للقطاع، فضلاً عن الإشراف على صياغة التوصيات الختامية وتحويل ما تطرحه الجلسات والنقاشات من أفكار إلى توصيات عملية وخارطة طريق قابلة للتنفيذ.

 

وأكد رئيس اللجنة العلمية أن زوار الملتقى والمشاركين فيه سيكونون على موعد مع تجربة معرفية استثنائية وغير تقليدية تقوم على تحقيق التوازن بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، ومناقشة عدد من القضايا الحيوية التي تهم المدربين والمؤسسات التدريبية وقادة الموارد البشرية والمهتمين بتنمية القدرات البشرية.

 

وبيّن أن البرنامج العلمي للملتقى سيضم جلسات حوارية ونقاشات ثرية تفتح آفاقاً جديدة أمام المشاركين وتتناول أبرز التحديات المعاصرة في سوق العمل وقطاع التدريب، إلى جانب ورش عمل نوعية تركز على نقل المهارات وتطوير الجدارات القيادية والمهنية بصورة مباشرة وملموسة، بما يسهم في صناعة أثر مستدام يتجاوز أيام الملتقى.

 

واختتم الطحيني تصريحه بالتأكيد على أن النسخة الثانية تحمل طموحاً يتجاوز تنظيم حدث تدريبي عابر، قائلاً:

 

«نعد بأن يكون ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب في نسخته الثانية مختلفاً، بما يحمله من مفاجآت في ضيوفه وطريقة تقديمه وحضوره، وأن يمتد أثره إلى ما بعد انتهاء الملتقى، بما يعزز الاستدامة ويصنع قيمة حقيقية لقطاع التدريب والتطوير بإذن الله تعالى»

 

ويأتي ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 امتداداً لجهوده في بناء منصة تجمع الخبراء والمختصين والمهتمين بالتدريب والتطوير، وتسهم في تبادل الخبرات والممارسات النوعية، واستشراف مستقبل القطاع، ودعم مسارات التطوير المهني والمؤسسي في المملكة العربية السعودية .