الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ أغسطس-٢٠٢٦       2640

بقلم - مفلح الدغيشم الشراري

حين يُذكر الوفاء، يُذكر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة تبوك، الذي أصبح على مدى عقود رمزًا للإخلاص في خدمة المنطقة وأهلها، حتى غدت علاقته بأبناء تبوك نموذجًا صادقًا للمحبة المتبادلة بين القيادة والمواطن.

 

ويُعد الأمير فهد بن سلطان امتدادًا لمدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – مدرسة العطاء والإنسانية والعمل المخلص، وهي القيم التي انعكست بوضوح على مسيرته الطويلة، فشهدت منطقة تبوك في عهده نهضةً تنموية شاملة شملت مختلف القطاعات، حتى أصبحت من أبرز مناطق المملكة في مجالات التنمية والاستثمار والزراعة والسياحة، مواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

وقد جسّد حفل استقبال أهالي تبوك لسموه بعد عودته من رحلته العلاجية عمق المحبة والوفاء في مشهدٍ وطنيٍ مؤثر، امتزجت فيه مشاعر الفرح والدعاء والاعتزاز، فلم يكن مجرد استقبال، بل كان تعبيرًا صادقًا عن محبةٍ زرعها سموه في قلوب أبناء المنطقة عبر سنوات طويلة من العمل والاهتمام، والحرص على خدمة أهالي تبوك .

 

لقد ارتبط اسم الأمير فهد بن سلطان بمنطقة تبوك على مدى عقود، حتى أصبح أحد أبرز رموز نهضتها الحديثة، إذ شهدت المنطقة تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، لتتبوأ تبوك مكانةً رائدة بين مناطق المملكة.

 

ولم يكن هذا النجاح مقتصرًا على المشاريع والإنجازات التنموية، بل امتد إلى الجانب الإنساني، إذ عُرف سموه بقربه من المواطنين، ومشاركته لهم أفراحهم وأحزانهم، وحرصه الدائم على الاستماع إلى احتياجاتهم وتلبية تطلعاتهم، مما أكسبه محبةً صادقة ومكانةً رفيعة في نفوس أبناء المنطقة.

 

إن الكلمات التي عبّر بها سموه في لقائه مع أهالي تبوك لم تكن مجرد حديث في مناسبة، بل كانت رسالة وفاءٍ متبادل بين قائدٍ أحب منطقته وأخلص لها،وأبناء بادلوه المحبة والتقدير والدعاء، لتبقى تلك العلاقة مثالًا يُحتذى في التلاحم بين القيادة والشعب.

 

ويبقى الأمير فهد بن سلطان نموذجًا للقائد الذي جمع بين الحكمة والإنسانية، وبين العمل الدؤوب والاهتمام بالمواطن، فاستحق بكل جدارة محبة أهالي تبوك واحترام الجميع.

 

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأدام على سمو أمير منطقة تبوك الصحة والعافية، وحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.