النهار

٢٢ يوليو-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ يوليو-٢٠٢٦       4840

بقلم : عميد .م المستشار الاعلامي. مبارك بن عياد العصيمي 

يعيش عالمنا اليوم ثورة هائلة في وسائل التواصل الاجتماعي بل فوق الهائلة تبعتها الثورة الغير متناهية في الذكاء الاصطناعي هذا العالم المتغير تتصارعه قوى كثيرة من قوى الشر وقوى الخيراذ ظهر لنا بما يسمى المشاهير هؤلاء المشاهير هم نتاج هذه الوسائل الاجتماعية التي رفعت اسهمهم الى اعلى منصاتها وتطبيقاتها واصبح احدهم يمتلك المليارات والملايين من الريالات والدولارات بسببها .

واذا احسنا الظن فيهم فان البعض قد سخر نفسه في أعمال الخير والبر والصلاح أيا كان نوعه وعلى الطرف الاخر بعضهم جعل من نفسه مفتاحا لقوى الشر ففتحت له ابوابا من الشر والسوء فيتحدث وينشر بما هو سيء ناهيك عن اسوأ من ذلك هو الالحاد والعياذ بالله .

ان وسائل التواصل الاعلامي قد تكون مصدر سعادة ورزق لنا كمتابعين و لهؤلاء المشاهير في أعمال خيرة وذات طابع ديني لنا نحن كمسلمين او انساني كأناس وبشر ففتحت لنا ولهم ابواب الخير, واما ان تكون مصدر شر وسوء وازعاج لنا ولهم في معتقداتنا أو في دنياينا كالعين والحسد والسحر والإشاعات والمغالطات والأكاذيب وما أكثرهم ( لا كثرهم الله ) فالناس ليسوا سواء فيما يتلقون من معلومات ومصادر وذلك لأن وسائل التواصل الاجتماعي سهلت علينا واختصرت المسافات والخطوات والعبور بنا للوصول الى الهدف باقل جهد ومال واضحت تتقاذفنا امواجها ورياحها العاتية .

لكن الناظر اليوم لما نعيشه من واقع معاصر يتحتم ويفرض على المهتمين وذوي الشأن الوقوف بحزم أمام هذا الطغيان الهادر والكم الكبير من المعلومات والمصادر وفلترتها بما يتناسب مع هويتنا وارثنا الديني والثقافي والاجتماعي والطبيعة الإنسانية وذلك بتجديد القوانين والأنظمة المرعية لدينا وسن واستحداث الأنظمة بما يتوافق مع هذه المرحلة فكثير من الدول راجعت سياساتها وأنظمة تلقي وسائل التواصل الاجتماعي حماية لأبنائها وهم قادرين بعون الله تعالى على ذلك فلدينا من الكفاءات البشرية ما يؤهلنا ويجعلونها مصادر خير ورزق ونماء بأيسر سبيل وطريق .