الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ يوليو-٢٠٢٦       2255

بقلم: الدكتور عدنان المهنا

أقول قارئاً مقتبساً

له في كل أرض قصيدة تهز نداء الحب!

 فلا يترك لها قلبا موجعاً أبدا!! مهما إشتم منها رائحة المساءات تعبره!!

 

مُضمخاً "بمواهب شتى" 

و بشخصيته العذبة البديعة الآسرة ..

ومشحوناً بالبيان الخلوق جداً مُغلفاً بالهديل والهدير مُزداناً بصور نبل الشعر ونبضه وترجمان عاطفته 

 

و لأنه رياضي فالهلاليون كانوا ظلوا يتلمَّسُون الهلال في داخله، فيجدونه أقرب من عينيه لأهدابها،

له في كل أرض قصيدة تهز نداء الحب!! فيأتينا!! متمايزاً كونه بنبض فؤاده عيناً تذودعن لمعة حكمته بانخطافات بصائرية

** لكن (القصائد ) لم تودّع خطاه..

ولن (تنال) من ترجمان عاطفته ..رغم انها عرفته منذ اكثر ( من أربعة عقود الزمان)!! يكتب القصيدة ..فلا تهجر بيته الجميل.

ويدنو بها نحونا!! فتمضي معنا طائعةً مختارة يتقلص (مداه) البعيد في طرقها ورؤاها!! ..

يجوز اليها دروب الحنين

فلا يترك لها قلبا موجعاً أبدا!! مهما إشتم منها رائحة المساءات تعبره!!

*صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد لم تعد تتركنا براعاته علىمستوى النبوغ 

يستفيق متذوقوه ومحبوه من ذَهول أو هتون شاردة، لانه مزهر (منِّور) رابض علىأجنحة قلوبنا.. وأجنحة الحمام واليمام والنعام.. وهو على رأي (أحد النقاد ) في منأىبعيد عن مراوح الطواويس وزخارف الزرافات الممتدة في سرد إسهاب أعناقها..وكذايتحدى شعره الكلمات  

المستأسدة بغموضها وتلك القصائد الحبلى بمعان تتمنع على مقام الفهم

والطموح الإبداعي المتواصل 

النابع المماثل

  والشاعر الأمير عبدالرحمن بن مساعد

مُضمخاً "بمواهب شتى" 

و بشخصيته العذبة البديعة الآسرة ..

ومشحوناً بالبيان الخلوق جداً مُغلفاً بالهديل والهدير مُزداناً بصور نبل الشعر ونبضه وترجمان عاطفته 

و (التمايز) في تدفق رائعات زخارفه ..!

هو ... 

الشاعر الذي فن الشعر رؤاه  

وذكاؤه الإجتماعي 

**شعره يعلن عن وجدانه واسمه 

عنوانه هذه الأرض ذات العطور والبخور

ونبوغه كالصمت تتلوه الرياح فيطير 

بصوته متفرداً 

أما فهمنا له فهو تحد ينسحب 

ليحل محله إحساس بدفء كلماته

ورحابتها وكثافتها حتى في غموضها وبيانها

**حروفه (تختبئ) بين النخيل (يداً) ترفّ على الزناد، (مرماها قلب ابيض)

والحمامة تحطُّ على كتفه الأيمن , نحسُّ كمتذوقين للشعر بشيء من الفخر والمجديتدفق من بين خطوط كفِّه !!

**و حين كان قائد نادي الهلال العظيم 

حقق البطولات الذهبية الجزلة فكان حساً وطنياً يقدم لوطنه من خلال 

الزعيم عرقاً مصقولاً يرسله إلينا معصوباً

بعشقه وتعابير عرفانه

فيتلعلع عبر قيادته وحكايات الحب والوفاء وفردانية العطاء

و لأنه رياضي فالهلاليون كانوا ظلوا يتلمَّسُون الهلال في داخله، فيجدونه أقرب من عينيه لأهدابها،

 ومن رضا روحه لقلبه.. 

لأنه.. و محبي الهلال 

كان وظل .. فرسان التوقيع على بطاقة كل بطولة رفيعة، وزعيم الراكضين في مضاميرالإبداع بواقع الحس الفطن.

 

عن الكاتب : كاتب وناقد صحافي وأستاذ الإعلام النفسي بجامعة الملك عبدالعزيز