الباحة -النهار السعودية
تواصل القرية التراثية بالأطاولة حضورها المميز ضمن فعاليات صيف منطقة الباحة 2026، بوصفها إحدى الوجهات التي تجمع بين عبق الماضي وروح الفرح، وتقدّم للزائر تجربة ثرية تمتزج فيها الثقافة بالترفيه، والموروث الشعبي بالأجواء العائلية الجاذبة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار ما تشهده منطقة الباحة خلال موسم الصيف من حراك سياحي وثقافي واسع، يستثمر ما تتميز به المنطقة من طبيعة خلابة وأجواء معتدلة وإرث حضاري عريق، لتكون القرية التراثية بالأطاولة واحدة من المحطات البارزة التي تستقطب الأهالي والزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وتحتضن القرية عددًا من البرامج المتنوعة، من بينها فعاليات الموروث الشعبي التي تعكس أصالة الإنسان والمكان، وتعيد تقديم الفنون والعادات والتقاليد في قالب حيّ يربط الأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد. كما يشهد مسرح الطفل حضورًا لافتًا من خلال عروض ترفيهية وتفاعلية مخصصة للصغار، تسهم في رسم البهجة على وجوه الأطفال وتعزز ارتباطهم بالمناسبات الاجتماعية والثقافية.
وتتميز القرية التراثية بالأطاولة بما تحمله من طابع عمراني وتراثي يعكس هوية المنطقة، حيث يجد الزائر نفسه أمام مشهد متكامل من البيوت القديمة، والممرات التراثية، والأجواء الشعبية التي تمنح المكان خصوصيته وجاذبيته. كما تسهم مثل هذه الفعاليات في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، ودعم الأسر المنتجة والحرفيين، وإبراز ما تزخر به الباحة من مقومات ثقافية وسياحية.
إن فعاليات صيف 2026 في القرية التراثية بالأطاولة ليست مجرد برامج موسمية، بل هي نافذة على ذاكرة المكان، ورسالة تؤكد أن التراث حين يُقدَّم بروح متجددة يصبح عنصر جذب، ومصدر اعتزاز، وجسرًا يصل الماضي بالحاضر.
وتبقى الباحة، بجبالها وقراها وتراثها وإنسانها، وجهة صيفية مختلفة، فيما تظل القرية التراثية بالأطاولة عنوانًا للأصالة والفرح، وموعدًا جميلًا للعائلات والزوار في صيف الباحة.