بقلم- فهد بن داهم السهلي
يُعَدُّ الدكتور ماجد الثبيتي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، وأحد المتخصصين واهل الخبره البارزين في جراحات ومناظير الغدد اللعابية والغده الدرقيه من الكفاءات الوطنية المتميزة التي نفخر بها في القطاع الصحي.
فقد جمع بين التمكن العلمي والخبرة العملية، حتى أصبح اسمه حاضرًا في ميدان تخصصه بوصفه نموذجًا للطبيب الكفء الذي يزاوج بين المعرفة الطبية الدقيقة والمهارة الجراحية المتقدمة.
ويتميّز الدكتور ماجد بقدرات مهنية عالية، وحرص دائم على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الطبية الحديثة، الأمر الذي انعكس على جودة الخدمات العلاجية التي يقدمها لمرضاه، وعلى النتائج المتميزة التي يحققها في مختلف الإجراءات والتدخلات الطبية والجراحية.
ولم يكن تميزه مقتصرًا على الجانب العلمي فحسب، بل امتد إلى الجانب الإنساني والأخلاقي؛ فهو مثال للطبيب الذي يحمل رسالة المهنة بكل ما تحمله من رحمة وصدق وإخلاص.
يتعامل مع مرضاه بقدر كبير من الاحترام والاهتمام، ويحرص على طمأنتهم والإجابة عن استفساراتهم بكل رحابة صدر، ومتابعة حالاتهم الصحية بعناية فائقة، لا سيما بعد العمليات الجراحية، حيث يواصل التواصل معهم ويقدّم لهم التوجيهات والنصائح اللازمة لضمان اكتمال رحلة التعافي على أكمل وجه.
إن ما يقدمه الدكتور ماجد الثبيتي من عطاء مهني وإنساني خلال سنوات عمله يجسد الصورة المشرقة للطبيب السعودي المتميز، ويؤكد أن الكفاءات الوطنية قادرة على بلوغ أعلى درجات الإبداع والنجاح في مختلف التخصصات الطبية.
ومن حق المجتمع أن يعتز بأمثاله، ممن جعلوا من العلم والإخلاص وخدمة الإنسان رسالةً ساميةً وسبيلاً لترك أثرٍ طيبٍ في حياة الناس.