الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يونيو-٢٠٢٦       2750

حسن القبيسي-النهار

تدخل الولايات المتحدة منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة على أرضها، لكنها تدرك أن المجموعة الرابعة لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات تملك الطموح والخبرة مثل الباراغواي وأستراليا وتركيا.

ويفتتح المنتخب الأميركي مشواره وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية بعد نتائج مقلقة في المباريات الودية، أبرزها الخسارة أمام بلجيكا 2-5 ثم السقوط أمام البرتغال بهدفين دون رد، ما وضع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أمام تحدٍ حقيقي لإثبات قدرة فريقه على المنافسة.

ويعوّل الأميركيون على مجموعة من نجوم أوروبا يتقدمهم جناح إيه سي ميلان كريستيان بوليسيتش، إلى جانب لاعب وسط يوفنتوس ويستون ماكيني، وقائد الوسط تايلر آدامز، بالإضافة إلى المهاجم المتألق حاجي رايت.

ويأمل المنتخب الأميركي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز يعزز شعبية كرة القدم داخل البلاد، بعدما بلغ ثمن النهائي في نسخ 2010 و2014 و2022، فيما يرى بوليسيتش أن الجيل الحالي هو الأقوى في تاريخ المنتخب.

في المقابل، تدخل الباراغواي البطولة بمعنويات مرتفعة بعد صحوة لافتة بقيادة المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، الذي أعاد الروح القتالية للفريق وقاده لتحقيق نتائج قوية في التصفيات، بينها انتصارات على الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي.

ويعتمد منتخب الباراغواي على عناصر الخبرة والشباب، يتقدمهم القائد غوستافو غوميز، ولاعب الوسط دييغو غوميز، والجناح ميغيل ألميرون.

أما أستراليا فتخوض مشاركتها السادسة توالياً في كأس العالم، وسط طموحات بتجاوز دور المجموعات مجدداً، رغم افتقارها إلى النجوم الكبار.

ويعتمد المدرب توني بوبوفيتش على الانضباط الدفاعي والروح القتالية، مع بروز مواهب شابة مثل نيستوري إيرانكوندا ومحمد توري، إلى جانب الحارس المخضرم مات رايان.

وفي الجهة الأخرى، تعود تركيا إلى كأس العالم بعد غياب دام 24 عاماً، مدفوعة بطموحات استعادة أمجاد مونديال 2002 عندما حققت المركز الثالث.

ويقود المدرب الإيطالي فينشنزو مونتيلا جيلاً شاباً واعداً يتقدمه نجم ريال مدريد أردا غولر، إلى جانب مهاجم يوفنتوس كينان يلدز، وصانع ألعاب إنتر ميلان هاكان تشالهان أوغلو.

وتبدو المجموعة الرابعة مفتوحة على كل الاحتمالات، مع أفضلية نسبية للولايات المتحدة، لكن الصراع على بطاقتي التأهل مرشح لأن يستمر حتى الجولة الأخيرة.