بقلم- غازي العوني
تذكرت في هذه الفترة مشوار كريستيانو رونالدو مع دوري روشن حينما كان حلمه الذي يُرافقه ليًلا ونهارًا بالتتويج في دوري روشن المثير الذي أصبح يسجل اعلى مشاهدة حول العالم.
فلقد أنتهت اغلب الدوريات الشهيرة في كرة القدم فيما قبل الجولات الأخيرة إلا دوري روشن لم يحسم بعد حينما سجل الهلال هدف التعادل في أخر 30 ثانية وربما أقل حيث كانت من رمية تماس من مسافة بعيدة حينما حلقت في سماء ملعب بارك الأول لتُعلن بقاء الحسم إلى جولة أخيرة.
فلن يواجه هذه المرة حلم كريستيانو رونالدو نادي الهلال في أخر جولة من دوري روشن بل سيواجه نادي ضمك الذي سيلعب من أجل البقاء على نفس الملعب الذي ينتظر حلم لم يتحقق بعد.!
فربما يتحقق حلم قديم للنصر للتتويج وحلم جديد من نادي ضمك للبقاء في أكثر دوري مثير في العالم فكل الأحتِمَالات واردة وقد يخرج أحدهما من هذا الحلم ليَجد نفسه خارج التوقعات.
الخاتمة: حالة أنتِظار بين النصر وضمك في مباراة غير اعتيادية من جميع النواحي لما لها من أهمية ليست للفريقين فحسب بل للهلال والرياض ايضًا فكُلاهما لديه جولة أخيرة في حسابات ربما معقدة لكن كل التوقعات بالتأكيد واردة وأنما ماذا سنقول نحنُ بعد انتهاء اهم مباراة قد تكون في تاريخ نجم عالمي فلمن نقول مبروك (.....) ولمن نقول هاردلك (......) فماذا تتوقعون فَكلاهما حلم بين التتويج والبقاء.؟