الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ مايو-٢٠٢٦       1980

وسيلة محمود الحلبي- النهار

عقدت لجان جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة الاجتماع العمومي الختامي للدورة العشرين للجائزة للعام الدراسي 1447هـ / 2026م، وذلك بمقر أعمال الجائزة بحي الرفيعة بمدينة الرياض، بحضور المشرف العام على الجائزة الدكتور ناصر بن علي الموسى، والرئيس العام للجائزة الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان، إلى جانب رؤساء وأعضاء اللجان المختلفة.
وشهد الاجتماع استعراض أبرز منجزات الدورة العشرين، ومناقشة التقرير الختامي لأعمال اللجان، إضافة إلى تقييم الحفل الختامي الذي أُقيم برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز، ومناقشة المقترحات التطويرية وخطة العمل الخاصة بالدورة الحادية والعشرين للعام الدراسي 1448هـ.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب الدكتور ناصر الموسى بالحضور، مهنئًا الجميع بنجاح الدورة العشرين وتميزها، مؤكدًا أن الجائزة تُعد الوحيدة المتخصصة في مجال الإعاقة بالمملكة، وتسير بخطى متصاعدة نحو مزيد من التميز والتألق عامًا بعد عام، مشيدًا بالرعاية الكريمة التي حظي بها الحفل الختامي، وما عكسه من اهتمام كبير بالمبدعين والمبدعات من ذوي الإعاقة.
كما ثمّن الموسى الجهود الكبيرة التي بذلتها الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان في متابعة أعمال اللجان، وإخراج الحفل بصورة مشرّفة، مؤكدًا أن الحفل شهد حضورًا لافتًا ومشاركة مميزة من الفائزين والفائزات الموهوبين، إضافة إلى التدشين الرسمي لموقع وشعار الجائزة الجديد بمناسبة مرور عشرين عامًا على انطلاقها. وأشار المشرف العام إلى التوسع المرتقب في فتح باب الترشيحات ليشمل التعليم العام والتعليم الجامعي ومراكز الرعاية النهارية، مع تحديث اللائحة التنظيمية للجائزة وإعداد تقرير شامل لوزارة التعليم للتعريف بمنجزات الجائزة وأثرها.
من جانبها، باركت الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح نجاح الدورة العشرين، مثنية على العمل بروح الفريق الواحد وما بذلته اللجان من جهود جبارة أسهمت في نجاح الحفل وتميزه، كما أعلنت دعم الفائزة البندري الدوسري من خلال شراء مجموعة من كتابها ضمن برامج “سنابل الجائزة” للدورة القادمة، مع تخصيص ركن لها في الحفل للتوقيع والتوزيع.
وتناول الأستاذ أحمد بن عبد الله السويدان، رئيس اللجنة العلمية، أهمية العمل المؤسسي في إبراز المواهب وتحقيق معايير التميز، مستعرضًا خطة اللجنة العلمية واجتماعاتها، ومقترحًا تكثيف الحملات الإعلامية والتعريفية بالجائزة عبر المنصات التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إقامة برامج تدريبية وورش تعريفية حول مجالات الجائزة وآليات المشاركة ومعايير التحكيم، وتشجيع المشاريع التقنية والإبداعية التي تخدم فئات التربية الخاصة. كما اقترح إنشاء منصة رقمية بعنوان "سنابل الأثر" لتكون مساحة تفاعلية تجمع الفائزين والفائزات في مختلف دورات الجائزة، وتسهم في نشر ثقافة الإبداع والابتكار في مجال التربية الخاصة.
بدوره، استعرض محمد عبد الله بن عكاش، رئيس اللجنة التنظيمية، جهود اللجنة خلال الدورة العشرين، مشيدًا بتعاون أعضاء اللجنة، ومقترحًا إقامة معرض “خالد التشكيلي الرابع”، وتنظيم ورش عمل صيفية ومسابقات متخصصة، إضافة إلى اعتماد درع موحد يحمل الشعار الجديد للجائزة.
كما أوضح الأستاذ نايف بن سليمان الصقر، المشرف على موقع الجائزة، أنه تم نشر جميع التغطيات الصحفية الخاصة بالجائزة بالتعاون مع الدكتورة وسيلة الحلبي رئيس اللجنة الإعلامية، مقترحًا إقامة مؤتمر صحفي يسبق الحفل الختامي، إلى جانب إعداد كتاب توثيقي يوثق مسيرة الجائزة خلال عشرين عامًا.
كما استعرضت رئيس اللجنة الإعلامية الدكتورة وسيلة محمود الحلبي أبرز أعمال اللجنة الإعلامية خلال الدورة العشرين، مشيرة إلى الحضور الإعلامي الكبير الذي رافق الجائزة من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والإذاعات والمنصات الرقمية، إضافة إلى إعداد ملحق إعلامي احترافي نُشر يوم الحفل في صحيفة الرياض. وقدمت الحلبي مجموعة من الأفكار التطويرية للدورة الحادية والعشرين، من أبرزها:
إطلاق فكرة محورية بعنوان: “هنا يولد التميّز” لإبراز دور الجائزة في صناعة الضوء للمبدعين من ذوي الإعاقة. تنظيم حوار بعنوان: "دور الجائزة في إبراز المبدعين" بمشاركة عدد من النماذج الملهمة.
إنتاج بودكاست بعنوان: “وراء الإنجاز” يتضمن لقاءات مع مسؤولي الجائزة والفائزين. إطلاق حملة قصيرة بعنوان: “أنا الحكاية” يقدم فيها الفائزون رسائل تحفيزية مؤثرة. تخصيص ركن تفاعلي بعنوان: “جرّب عالمي” للتعريف ببعض التحديات التي يعيشها ذوو الإعاقة. إقامة معرض "بريشتي أتحدى إعاقتي 4" متضمنًا معرضًا بصريًا يوثق قصص نجاح الفائزين. استحداث مبادرة "سفراء الجائزة" لتمثيل الجائزة إعلاميًا في المدارس والجامعات والمنصات الرقمية.
وفي ختام الاجتماع، أوصى المجتمعون بعدد من التوصيات، من أبرزها:
تحديث اللائحة التنظيمية للجائزة. التوسع في فئات الترشيح. إقامة معرض خالد التشكيلي الرابع. تنظيم دورات وورش فنية صيفية. اعتماد درع موحد بالشعار الجديد للجائزة. إعداد كتاب توثيقي للجائزة على مدة عشرون عام للدورة ، دعم الفائزة البندري الدوسري ضمن برامج "سنابل الجائزة".
واختُتم الاجتماع بالتقاط الصور التذكارية بحضور المشرف العام والرئيس العام وأعضاء اللجان.
يُذكر أن جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة أُنشئت عام 1425هـ / 2005م، وتُعد من أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للمبدعين والمتفوقين من طلاب وطالبات التربية الخاصة، وتسهم سنويًا في إبراز النماذج الملهمة وتحفيز الإبداع والتميّز في هذا المجال الإنساني والتربوي المهم.