الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ مايو-٢٠٢٦       2970

 

       بقلم    د. محمد الحقيب الغامدي

​لم يعد الخيال في زمن الرؤية يحتاج للسفر خلف البحار بحثاً عن سحر الطبيعة أو رقي الخدمات .
تحت ظل خادم الحرمين الشريفين وقيادة ملهمنا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نمضي نحو القمة .
كنا نربط الجمال بمدن الغرب واليوم باتت  السعودية  هي المبتدأ والخبر في عالم التطور والنمو .
في شمالنا ثلوج تضاهي جبال الألب وفي جنوبنا غابات تلبس الضباب تاجا أخضر يسر الناظرين .
على شواطئ البحر الأحمر نجد سحراً يفوق المالديف وفي عمق نيوم نلمس مستقبلاً لم تصله البشرية .
الأمن والأمان هنا ليس مجرد شعار بل واقع يعيشه المواطن والمقيم والزائر في كل زاوية .
رغد العيش الذي ننعم به والخير الوفير هو ثمرة تخطيط وعمل دؤوب في هذه الحقبة الذهبية .
قيمنا وأخلاقنا وكرمنا الأصيل هو الهوية التي تجذب القلوب قبل العقول من كافة أنحاء الأرض .
حين ترى النهضة العمرانية والتنوع التضاريسي المذهل ستدرك أننا نعيش في قارة من الفرص .
لا تقل كأنك في لندن أو باريس بل قل بملء فيك "كأنك في السعودية" فخراً واعتزازاً .
هذا الشعار هو دعوة لكل سعودي ليدرك حجم النعمة التي تفيض بها هذه الأرض المباركة .
نحن اليوم قبلة العالم في السياحة والرياضة والاقتصاد وموطن العيش الرغيد والحياة الكريمة .
جمال بلادنا اليوم لا يحتاج لتشبيه بغيرها بل صار هو المعيار الذي يقيس به الآخرون جودة حياتهم .
التحول العجيب الذي تشهده كافة المناطق يثبت أن الهمة  السعودية  تناطح السحاب ولا تقبل إلا بالمركز الأول .
إنها دعوة مفتوحة للجميع ليعيشوا تجربة فريدة تجمع بين أصالة الماضي وعبقرية المستقبل تحت سماء واحدة .
فلنرددها بكل ثقة ويقين في كل محفل وبكل لغة لأن الواقع بات ينطق بها قبل الألسن .
السعودية هي الوجهة وهي الحلم وهي الحقيقة التي فاقت كل توقعات المتفائلين في هذا العالم .
دام عزك يا وطن ودام فينا روح الطموح التي لا تعرف المستحيل في ظل رؤية 2030 العظيمة .