الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ ابريل-٢٠٢٦       3245

حسن القبيسي ـ النهار 

يدخل  أتلتيكو  مدريد نهائي كأس إسبانيا بطموحات كبيرة لمواصلة موسمه الاستثنائي، بعد أيام فقط من إقصاء برشلونة وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه ريال سوسييداد السبت في مواجهة مرتقبة.
الجماهير الأتلتيكية أشعلت الحماس بلافتة تستحضر أمجاد عام 1996، عندما حقق الفريق الثنائية التاريخية، وهو الطموح ذاته الذي يتبناه المدرب دييغو سيميوني، الذي لم يمنح لاعبيه وقتاً طويلاً للاحتفال بالإنجاز الأوروبي، مفضلاً التركيز فوراً على النهائي.
النجم الفرنسي أنطوان غريزمان أقرّ بأن الفرحة كانت قصيرة، مشيراً إلى رغبته في توديع الفريق بلقب كبير قبل رحيله المرتقب نهاية الموسم إلى أورلاندو سيتي، في خطوة تضيف بعداً عاطفياً للنهائي.
سيميوني بدوره عبّر عن تقديره الكبير لغريزمان، واصفاً إياه بـ"العبقري"، ومتمنياً أن يحقق ما يصبو إليه في آخر فصول مسيرته مع الفريق، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أهم ركائز المشروع الأتلتيكي خلال السنوات الماضية.
ورغم النجاحات المحلية التي حققها سيميوني في الدوري، يبقى غياب الألقاب في كأس إسبانيا منذ 2013 نقطة لافتة، ما يمنح النهائي الحالي أهمية مضاعفة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج في هذه المسابقة.
في المقابل، يدخل ريال سوسييداد المواجهة بثقة متجددة بعد تحسن نتائجه، آملاً في تكرار إنجاز 2020، لكن هذه المرة أمام جماهيره، في لقاء يُتوقع أن يكون مفتوحاً ومثيراً، خاصة مع امتلاك الفريقين القدرة على الحسم عبر الهجمات المرتدة.
سيميوني أكد أن فريقه لم يعد دفاعياً كما كان يُشاع سابقاً، بل تطور ليصبح أكثر فاعلية هجومياً، مشدداً على أن مفتاح الفوز في النهائي سيكون المبادرة والضغط الهجومي، في مواجهة قد تحدد ملامح موسم تاريخي جديد لأتلتيكو مدريد.