حسن القبيسي ـ النهار
أثار قرار تحكيمي مثير للجدل في دوري الدرجة الثانية المصري عاصفة من الانتقادات، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم إيقاف طاقم حكام مباراة طنطا والمصرية للاتصالات، وفتح تحقيق عاجل في الواقعة.
وجاء القرار عقب لجوء حكم الساحة إلى هاتف محمول لمراجعة إحدى اللقطات التحكيمية خلال الشوط الأول، رغم عدم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في دوري الدرجة الثانية.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أنه تم إيقاف طاقم التحكيم بالكامل عن إدارة المباريات في جميع المسابقات حتى إشعار آخر، مع إحالة الواقعة إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرار النهائي وفق اللوائح، مشدداً على التزامه بالشفافية وتطبيق قوانين اللعبة بحزم.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المصرية للاتصالات، قبل أن يعترض لاعبو طنطا بشدة ملوحين بالانسحاب. وفي مشهد غير معتاد، لجأ الطاقم التحكيمي إلى مراجعة اللقطة عبر هاتف محمول، ليقرر الحكم بعدها التراجع عن قراره واحتساب ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء.
الموقف لم يتوقف عند هذا الحد، إذ رد لاعبو المصرية للاتصالات بالاعتراض والتهديد بالانسحاب أيضاً، ما تسبب في توقف المباراة لأكثر من 20 دقيقة قبل استئنافها مجدداً.
وعقب العودة، نجح فريق المصرية للاتصالات في تسجيل هدف التقدم من الركلة الحرة، قبل أن يدرك طنطا التعادل في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة وسط جدل تحكيمي واسع قد يفتح الباب أمام مراجعة أوسع لآليات إدارة المباريات في الدرجات الأدنى.