النهار

١٠ ابريل-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٠ ابريل-٢٠٢٦       19305

بقلم ـ غازي العوني


لم يعد هناك محاور مذهبية أو دينية بل أصبح العالم على مختلف أطيافه بين محور للحرب وهم الأقل في عالم اليوم وبين محور للسلام وهم الأكثرية بين كل شعوب العالم. فلقد أصبح التفكير الغير واعي في انحصار والوعي الفكري في اتساع بعد خوض العالم هذه التجارب المريرة في صراعات امتدت واتسعت منذ سنوات وتسببت في كوارث كثيرة جعلت العالم يستفيق في كثيراً من تفكيره لانقاذ الانسانية والتعاون الجاد بعيداً عن العنصرية بكل اشكالها وألوانها. فأن العالم اليوم يقف بين هذين المحورين، حيث يمثل محور الحرب الأقلية بينما يمثل محور السلام الأغلبية. هذا التحول يعكس تغيرًا كبيرًا في تفكير الشعوب واتجاهاتها نحو السلام والتعايش. فأن الصراعات التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة جعلت الشعوب تستفيق وتفكر في كيفية إنقاذ الإنسانية من الدمار والخراب. فأن الصراعات التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة كانت درسًا قاسيًا للشعوب والأمم. فقد أظهرت هذه الصراعات أن الحرب لا تحل شيئًا وأنها لا تؤدي إلا إلى المزيد من الدمار والخراب. لذلك، أصبح هناك إجماعًا متزايدًا على ضرورة العمل نحو السلام والتعايش. فيجب على الشعوب والأمم أن تتعلم من تجارب الماضي لبناء مستقبل أفضل يتسم بالسلام والتعايش. هذا يتطلب العمل على تعزيز التسامح والتعايش بين مختلف الأطياف والثقافات. كما يتطلب دعم المبادرات التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم. فأن العالم اليوم يقف على مفترق طرق، إما أن يسير نحو السلام والتعايش أو يعود إلى الصراعات والدمار. فيجب على الشعوب والأمم أن تختار الطريق الصحيح وأن تعمل على تحقيق مبأدئ وقيم السلام والاستقرار في العالم.