الكاتب :
التاريخ: ١١ فبراير-٢٠٢٦       11385

النهار - وداد العلوي 

شهد أمس الثلاثاء 10 فبراير جلسةً حوارية بعنوان " حضور التاريخ في الرواية السعودية" والتي أُقيمت في فكر هب ، بمشاركة الدكتور شتيوي الغيثي والدكتور خليف الغالب ، ويحاورهما الأستاذ عبدالله العصبي ، وبحضور نخبة من المهتمين بالأدب والرواية . 

وبدأت الجلسة بالترحيب بالحضور ، ثم انتقل الحوار إلى أول محاوره وهو التعريف بمفهوم الرواية التاريخية وأوضح فيه د.شتيوي الفرق بينهما إلى جانب ومضة أشار إليها أثناء حديثه بالعلاقة بين التاريخ والأدب وهي أن التاريخ يوثّق ماكان ، بينما الأدب هو مايمكن أن يكون . 

وجدّد المُحاوِر ترحيبه بالدكتور خليف ، الذي توجّه بالحديث عن محور أسباب انجذاب الكاتب إلى سلك مسار الرواية التاريخية ، مشيرًا في إجابته إلى أنها تمثل محاولة لفهم الإنسان في سياقه الزمني ومستعرضًا تجربته الروائية . 

وفي محور ثالث ، تحدّث د.شتيوي عن تجربته في كتابه رواية " دموع الرمل " موضحًا كيفية الموازنة بين الحقيقة التاريخية والخيال الروائي .

كما تطرّق الدكتور خليف إلى الحديث عن محور عما إذا كان هناك إمكانية لاعتماد الرواية التاريخية مرجعًا في كتابة التاريخ ، موضحًا أنها لا تُعتمد في الأبحاث العلمية وإنما تعد مصدرًا للاستئناس بها وإضفاء بعد إنساني للأحداث ، بالإضافة إلى إسهامها في تقريب الأحداث التاريخية للقارئ. 

واختتمت الجلسة الحوارية بطرحٍ عن الرواية كمنتج مدني وتطورها بعد ذلك مع الأدباء السعوديين لتجسّد ثيم الصحراء والبادية ، يعقبها بعد ذلك فتح باب الاستفسارات وتكرار الشكر للحضور .