بقلم -عبد السلام القراي
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في السعودية .
في هذا الصدد لأن أهتمام المتلقين على المستويين الأقليمي والدولي بجلسات مجلس الوزراء الإهتمام ينبع من أن المملكة العربية السعودية أصبحت ( رقما صعبا) في التفاعل مع القضايا المصيرية إقليميا ودوليا والقرارات التي تصدُر من مجلس الوزراء السعودي لها ( التأثير القوي ) في حلحلة الكثير من المشكلات عربيا ودوليا .
في حضور خادم الحرمين الشريفين وملك الإنسانية سلمان بن عبدالعزيز أُعلِن من داخل جلسة مجلس الوزراء أن السعودية تحتل المرتبة الثانية عالميا والأولى عربيا من بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية .
من حق الشعب السعودي أن يفتخر بأن بلاده وعبر التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن بلاده تتصدر قائمة أكبر الداعمين لدولة اليمن للعام ٢٠٢٥ .
ويجئ هذا العمل الإنساني الجليل بشهادة منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة .
ليس مستغربا فالسعودية ملكا وشعبا ظلت من الدول الرائدة عبر سجل حافل بالعطاء ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين بسبب الكوارث في شتى أنحاء العالم .
من المحاور المهمة التي أمّن عليها مجلس الوزراء في السعودية إعادة ( الإستخدام الٱمن ) للمياه المُعالجة استخدامها في الري .
هذا المشروع الحيوي يجئ ضمن برامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية .
ثبت بالدليل القاطع أن القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية تسعى وبكل قوة وفق دراسة مستفيضة ( لإسعاد البشرية ) من خلال مشاريع عملاقة تساهم في نهضة كثير من البلدان .
وتتواصل مسيرة ( الخير والعطاء) في السعودية .
بكل المقاييس هذه الأعمال الجليلة ( المتفردة ) تحكي عظمة الشعب السعودي .
اللهم احفظ السعودية ملكا وشعبا من كل سوء .
وفوق هام السحب يا مملكة الخير والعطاء.