الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ يناير-٢٠٢٦       9240

عبد الرب الفتاحي – النهار 
قال الصحفي اليمني فتحي بن لزرق أن  المجلس الانتقالي الجنوبي  كان " يستولي بصورة غير مشروعة ،على ما لا يقل عن نصف مليار ريال يمني، عن كل سفينة وقود تدخل ميناء الزيت في عدن." 
وكشف رئيس تحرير صحيفة عدن الغد أن المجلس الانتقالي فرض 12  ريال عن كل لتر وقود ، لشهور عدة ورفع المبلغ الى ٢٥ ريال، قبل ان يعلن التجار نيتهم التوقف نهائياً عن الإستيراد ليتراجع.
وذكر أن أكثر من 20 سفينة وقود كانت تدخل في الشهر الواحد في شهور "الذروة"، أي أن المجلس كان يحصد ما لا يقل عن 10 مليارات ريال يمني شهريًا من هذا الباب وحده.
وكانت جميع هذه التعاملات، تتم عبر شركة «إسناد» المملوكة لعيدروس الزُبيدي شخصيًا.
وأكد فتحي بن لزرق ،أن المجلس الإنتقالي، كان يفرض على كل قاطرة بترول قادمة من مأرب 3 ملايين ريال، وعلى كل قاطرة غاز تدخل عدن مليوني ريال، وكانت كل هذه الأموال تُحوَّل إلى حساب ما يُسمى بـ«اللجنة الاقتصادية».
كما فرض المجلس الإنتقالي  جبايات على الحاويات الخارجة من الميناء، 300 ألف ريال على كل حاوية، و900 ألف ريال على كل حاوية متجهة إلى المحافظات الشمالية.
وقال فتحي بن لزرق على حسابه في منصة (إكس) :" كان المجلس الانتقالي يُدخل إلى حساباته 10 مليارات ريال مباشرة من الحكومة، و10 مليارات من ميناء الزيت، و10 مليارات من جبايات متفرقة." 
وأضاف أن هذه المبالغ كانت تُودع في البنوك التجارية الخاصة، قبل تحويلها إلى عملات أجنبية وتهريبها إلى الخارج، ما أسهم بشكل مباشر في انهيار سعر الصرف.
وحسب ما نشره بن لزرق، فإن الأموال التي كان المجلس الانتقالي يقوم بغسلها ،كانت  بالريال اليمني ،وكانت السبب الرئيس لانهيار العملة،