الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ يناير-٢٠٢٦       8745

عبد الرب الفتاحي - النهار

قال هانس غروندبرغ المبعوث الاممي الخاص لليمن " أن مبادرة الرئيس رشاد العليمي لعقد حوار، تستضيفه المملكة العربية السعودية، مع مجموعة من الجهات الفاعلة الجنوبية، " تتيح فرصة لبدء معالجة قضية الجنوب، من خلال انخراط سياسي شامل.

 ووضح أن دفع العملية السياسية نحو تسوية تفاوضية يتطلب من جميع الأطراف، بما في ذلك جماعة الحوثي ، تجنب التصعيد في الخطاب أو الإجراءات، والانفتاح على الانخراط برعاية الأمم المتحدة في خطوات لبناء الثقة وعملية سياسية شاملة.

ورحب غروندبرغ بالجهود الإقليمية والوطنية المبذولة لمعالجة التطورات الأخيرة في الجنوب من خلال الحوار.

وأكد "إن التوصّل إلى حلول مستدامة وملموسة لليمن لا يتطلّب فقط إرادة فاعلة من الأطراف اليمنية، بل يستلزم أيضًا دعمًا إقليميًا موحّدًا ومنسّقًا".

وأضاف  أن "مستقبل الجنوب لا يمكن أن يحدده أي طرف منفرد أو يُفرض بالقوة. وفي نهاية المطاف، يعود لليمنيين أنفسهم—بما في ذلك كامل تنوع الرؤى الجنوبية— معالجة هذه القضية المعقدة والمتجذرة منذ زمن طويل".

 وأعتبر أن  هشاشة الاقتصاد واستنفاد قدرة الأسر على الصمود، يمكن لأي اضطراب سياسي أو أمني، ولو كان قصير الأمد، قد يفرض ضغوطاً على العملة، ويعمّق العجز المالي، ويعرقل جهود الإصلاح".

ودعا المبعوث الاممي الخاص إلى اليمن ،الحوثيين إلى إطلاق سراح المحتجزين على خلفية النزاع، وحدد طبيعة المسؤولية التي تقع  على عاتق كل الأطراف للانتقال من الاتفاق إلى التنفيذ، ولفت أنه لا شيء يحول دون هذه الإفراجات سوى الإرادة السياسية.