الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ يناير-٢٠٢٦       5335

عبد الرب الفتاحي - النهار
أكد الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن الفوضى الأمنية، وتعدد مراكز القوة، وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة، هي البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة، مما يساهم في خلق مساحات رمادية تتقاطع فيها المليشيات بكل اشكالها مع اهداف التنظيمات الارهابية.

السرديات الزائفة

وتحدث الرئيس العليمي، مع المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الاوسط، عن  السرديات الزائفة التي جرى تسويقها، لتبرير التحركات الأحادية في حضرموت والمهرة، تحت مزاعم مكافحة الإرهاب".

دعم المليشيات 

وأوضح  الرئيس العليمي أن الحالة اليمنية مثل عديد الحالات الاخرى في المنطقة، تثبت أن دعم المليشيات غير الخاضعة للدولة، لا يكافح الإرهاب، بل يعيد انتاجه.
وبحث الرئيس رشاد محمد العليمي، مع المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الاوسط توبياس تونكل، الأوضاع في  اليمن  والمستجدات والتطورات الجارية.

عملية استلام المعسكرات

واعتبر الرئيس العليمي أن نجاح عملية استلام المعسكرات، مثلت إجراء تصحيحيا استهدف توحيد القرار الأمني والعسكري، ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى.
وقال إن هذه الخطوة ستسهم بشكل حاسم في تثبيت الاستقرار الداخلي، وخلق بيئة أكثر قابلية لعمل المؤسسات، وتدفق المساعدات، واستعادة الثقة مع المجتمع الدولي.
توسيع بؤر التوتر

وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من أن أي محاولة لتوسيع بؤر التوتر، أو خلق منصات تهديد جديدة لأمن دول الجوار، أو الممرات المائية،  ليست مغامرة محلية فقط، بل مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديد حقيقي للسلم والامن الدوليين.

فرصة نادرة

ووصف العليمي اللحظة الراهنة على أنها فرصة نادرة للمجتمع الدولي في اليمن، مع وجود شريك واحد وموثوق، ومؤسسات قابلة للمساءلة، بدلا من التعامل مع المليشيات غير المنضبطة، مؤكدا أن دعم الدولة اليمنية، سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، هو دعم لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

الأمن البحري الدولي

وأشار الرئيس العليمي إلى أن اليمن، بحكم موقعه الجغرافي، ليس ساحة هامشية، وأن أي فوضى فيه ستنعكس سريعا على أمن الشحن البحري عبر البحر الأحمر، وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم بأسره.

.