النهار
بقلم - منيرة الهاجري
تمضي فتراك مسافرًا دون تعب
رحّالةً بلا حقائب.
في زمنٍ تتقاطع فيه الجغرافيا مع الخيال
والممكن مع المستحيل!
في مدينة الأحلام وقد كانت خيالًا في روايات الأزمان، أشبه ببساط السندباد
وكما يأخذ الراوي سامعيه إلى عالمٍ يبدأ من الدمام وينتهي في أقاصي الأحلام يأخذك هذا المكان إلى ما يُقرأ في كتب الأساطير والخيال!!
سفرٌ بلا جناحين سوى جناحي الدهشة
وبلا محركٍ إلا توق الإنسان إلى المعرفة.
بفضولٍ يقودك كما تقود الريح أشرعة البحارة فلا يعود المكان مجرد محطة ترفيه بقدر ما هو ميناءٌ تتراص عنده سفن التجار من كل حدبٍ وصوب.
وما إن تخفت جلبة الإقلاع خيالًا
حتى يبدأ الهبوط في قلب الحكاية
كصفحةٍ انشق عنها الحلم فصار حقيقة
وبينما عيناك تجوبان العالم تمتد أيادٍ من بين المساحات لتصافحك: مرحبًا بك في العالم دون أن تغادر وطنك..
ويستوقفك الطفل الراكض بين الممرات فتدرك أن أعظم ما في الحكاية أن يكبر هذا الصغير وهو يؤمن أن وطنه قادرٌ على احتضان العالم في قلبه وأرضه،،
هذا ما دونته في مذكرة هاتفي
في مقهى “أدون” بانتظار قهوتي ice V60
أثناء زيارتي المدينة العالمية في الدمام….