الكاتب : النهار
التاريخ: ١٠ يناير-٢٠٢٦       12925

حسن القبيسي - النهار 

يعيش نادي  ضمك  موسماً صعباً في دوري روشن السعودي، بعدما اكتفى بحصد 9 نقاط فقط خلال 13 مباراة لعبها حتى الآن، نتيجة فوز وحيد و6 تعادلات و6 خسائر، وهي حصيلة لم ترضِ جماهير ومحبي «فارس الجنوب»، خصوصاً في ظل تراجع المستوى الفني للفريق منذ الموسم الماضي، مقارنة بالسنوات التي قضاها بثبات في دوري المحترفين.

 

وفي إطار تسليط الضوء على أسباب التراجع، استطلعت صحيفة النهار السعودية آراء عدد من المهتمين بالشأن الضمكاوي، حيث أكد المدرب الوطني والمحاضر الآسيوي يحيى جابر أن بقاء الفريق في دوري المحترفين لن يتحقق إلا عبر تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة، مشدداً على أن الفوز وجمع نقاط البقاء باتا الخيار الوحيد في المرحلة الحالية.

 

وأوضح جابر أن مهمة البقاء ليست سهلة، بل تتطلب عملاً إدارياً احترافياً، وتفاهماً كاملاً بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، مع ضرورة الابتعاد عن التدخلات الفنية وتهيئة بيئة إيجابية داخل الفريق. كما شدد على أهمية تدعيم الصفوف بمحترفين مميزين، مع إيلاء اهتمام أكبر بالعناصر المحلية والبدلاء، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين جميع الأطراف وتحت قيادة فنية واضحة قد يعيد الفريق إلى المسار الصحيح ويمنحه فرصة حقيقية للبقاء.

 

من جانبه، استعاد المحاضر الآسيوي والمدرب الوطني عبدالله آل مانع تجربة الموسم الماضي، حينما نجح  ضمك  في تفادي الهبوط خلال الجولات الأربع الأخيرة، بعد الاستعانة بالمدرب الوطني خالد العطوي، الذي تمكن من معالجة الكثير من الأخطاء عبر تغيير أسلوب اللعب وحسن توظيف العناصر المتاحة، ليحقق هدف الإدارة بالبقاء.

 

وأشار آل مانع إلى أن  ضمك  بدأ الموسم الحالي بكبوة جديدة، تمثلت في الاستغناء عن معظم لاعبيه الأجانب باستثناء عبدالقادر بدران، والتعاقد مع المدرب البرتغالي أرماندو إيفانجليستا، الذي يخوض تجربته الأولى في الدوري السعودي، إلى جانب التعاقد مع مجموعة جديدة من اللاعبين، ما أدى إلى فقدان الفريق لهويته الفنية وزيادة معاناته داخل الملعب.

 

وأضاف أن الإدارة لم تنجح في جلب محترفين يتناسب مستواهم مع قوة الدوري السعودي، أو حتى بمستوى الأجانب السابقين، فيما عانى الفريق فنياً من غياب الانسجام بين اللاعبين، وضبابية النهج التكتيكي للمدرب، وعدم الوصول إلى أسلوب لعب يتلاءم مع الإمكانات المتاحة.

 

واختتم آل مانع حديثه بالتأكيد على أن النتائج الحالية بعد مرور 14 جولة تُعد انعكاساً طبيعياً لهذه الظروف، محذراً من أن استمرار الوضع على حاله سيقود  ضمك  إلى معاناة طويلة في صراع البقاء، بعد سبعة مواسم متتالية نجح خلالها في الصمود بدوري المحترفين.

 

و تطرق المدرب الوطني واللاعب السابق محمد أبو عراد إلى وضع نادي ضمك، مؤكداً أن الفريق لم يحقق حتى الآن النتائج المأمولة منه، خاصة في ظل استمراره لعدة سنوات في دوري روشن السعودي، وهو ما كان يفترض أن ينعكس إيجاباً على مستواه ونتائجه.

 

وأوضح أبو عراد أن  ضمك  لم يستفد من تجربة الموسم الماضي، حينما نجا من الهبوط في الجولات الأخيرة، مشيراً إلى أن التغييرات الكبيرة التي طالت قائمة اللاعبين والجهاز الفني كان لها أثر واضح على استقرار الفريق وأدائه داخل الملعب.

 

وأضاف أن الفريق يمر بمرحلة تحتاج إلى وقفة صادقة وجادة من إدارة النادي، بالتعاون مع اللاعبين والجماهير، من أجل تصحيح المسار وتحقيق نتائج إيجابية فيما تبقى من منافسات الدوري، مؤكداً أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب تضافر الجهود وإعادة الثقة للفريق حتى يتمكن من الخروج من دائرة الخطر.

 

 

و قال الإعلامي خالد آل مريّح، للأسف الشديد، لا زال هدر النقاط مستمر لفريق  ضمك  في دوري روشن السعودي، ورغم الخسائر المستمرة السابقة إلاّ أن الوضع لم يتغير ولو نوعاً ما إلى الأفضل بل لازال محبطاً دون البحث عن حلول جذرية للتغيير إلى الأفضل لحصد النقاط والتقدم في سلم ترتيب الدوري. وأضاف، يعتبر هذا الحال مؤشر خطير جداً في الاتجاه نحو الهبوط إلى دوري يلو إن استمر، وكم وكم وكم طالبنا والجماهير، بإيجاد حلول عاجلة لإنقاذ الفريق من الخسائر المتتالية ولكن دون جدوى حتى اللحظة، لذا لا زالت هناك فرصة إنقاذ وربما هي تكون الأخيرة خلال الانتقالات الشتوية للتعاقد مع لاعبين أصحاب مستويات فنية مميزة تُنقذ الفريق، وتسريح آخرين لم يستفد منهم الفريق إلاّ في نزف النقاط،”!!