الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يناير-٢٠٢٦       15455

بقلم - أ. علي فالح الرقيقيص البلوي
 أصبحت المملكة وبكل فخر واعتزاز من أوائل الدول إن لم تكن الأولى في العالم التي تُرسّخ ثقافة التسامح وتعزيز قيمة ونبذ الكراهية والتطرف في
 العالم  ونشرها للسلام الإقليمي والدولي  بين الدول  بسياستها المتزنة والحكيمة  التي لاتتبنى المحاصصة الطائفية أو العرقية  منهجها قائم على الشريعة الأسلامية ، دولة لاتعرف المكائد والدسائس  والمؤامرات على حساب الأضرار بالدول ومصالحها  أو  التدخل بشؤونها أو زرع فتيل الفتن والفوضى بينهم، لقد هزت خطاباتها الصادقة المنابر الدولية دفاعاً
عن  حقوق الدول والشعوب المضطهدة وخاصة القضية الأولى للعرب والمسلمين -فلسطين- بالإضافة لمواقفها الإنسانية مع الدول الفقيرة والمحتاجة المتضررة من أثار الحروب والفقر ،فهي منذ أن تأسست على يد المغفور لة بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود وهي سائرة على هذا النهج مملكة للإنسانية محافظةً على وحدة الصف بين الدول العربية خاصة والأسلامية عامة واحترام الدول الصديقة ،داعمة ومحبة للسلام وتنبذ العنف و الإرهاب بجميع أشكالة وألوانة ،وبنفس الوقت لاتسمح  لكائِنًا من كان على وجة المعمورة 
 أن يهدد أمنها القومي أو التعدي على شبر واحد من حدودها ،مستمدة قوتها من الله تعالى ثم من قيادة مخلصة تعمل  ليلاً  ونهاراً دون كلل أو ملل من أجل تقدمها وازدهارها، وهذا ماحصل ولله الحمد فأصبحت دولة عصرية لها مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة حتى شهد لها العالم  بثقلها  السياسي والاقتصادي وجميع الأصعدة ،واقفاً لها  بكل احترام وتقدير في جميع المحافل الدولية ، وجنود بواسل أشاوس ساهرون على حماية حدودها،وشعب جبّار
متلاحم وملتف حول قيادتة المخلصة لايلتفت ولايسمع للأعداء الحاقدين الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر بنشرهم الأكاذيب ومخططاتهم الخبيثة  محاولين أشعال  الفتن بين الشعب وقيادتة ،ولكن جميع مخططاتهم الدنيئة  ضدها باءت بالفشل الذريع، كل الذين تطاولوا على المملكة بالهمز واللمز والمكر ذهبوا لنفايات التاريخ ،وبقيت المملكة وستبقى بإذن الله كما هي وكما عرفها العالم شامخة  رائدة للتضامن العربي والأسلامي ومنارة للسلام مع أشقائها العرب والمسلمين والدول المحبة للسلام ،رغم أنف الحاقدين والحاسدين، وستظل مثل الجبال الشامخة لاتحركها الرياح العاتية مهما رموها الأعداء الحاقدين بالكذب والأفتراء بل يزيدها ذلك نجاح وتقدم ولن تلتفت قيد أنملة للحاقدين والحاسدين أعداء التقدم والنجاح ،سائرة بخطى ثابتة ومدروسة على طريق التقدم والنماء والازدهار،اللهم أحفظ أرضها المباركة وقيادتها المخلصة وشعبها الوفي وجنودها البواسل وكل من أراد لها الخير.