الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٩ ديسمبر-٢٠٢٥       8635

عبدالله الحرازي- النهار السعودية 

سيظل اللاعب المصري  محمد صلاح  اللاعب العربي الأشهروالاكثرتاثيرا في ملاعب كرة القدم الأوروبية منذ حضوره الى القلعة الحمراء " ليفربول " احد اعرق الإنجليزية بما قدمه من مستويات، وحققه من نتائج مصحوبة بخلق إسلامي حميد ترك اثره على الأجيال الصاعدة في مدينة الشمال الإنجليزي خصوصا، وعلى عشاق كرة القدم الإنجليزية عموما ، الا ان الايام السعيدة لاتصاحب الانسان في حياته كلها، فهاهي الظروف تعطي ظهرها للنجم الذي تغنت باسمه الجماهيركثيرا، وكان اسمه اجمل اغنية يرددونها حتى انست محمد ان الأحوال لاتدوم، وان من يضحك لك اليوم في الملاعب ، سيغضب عليك غدا فكلنا في كرة القدم عاطفيون ، يفرحنا هدف ، ويحزننا ضياع ركلة جزاء ، فلحس محمد العسل كلها حتى اصتدمت انامله بقاع الوعاء ، فتفجرت لديه مشاعر الغضب باستبعاده من قائمة الفريق في بعض المباريات ، واطلق للسانه العنان منتقدا فريقه وادارة ناديه مثلما كان يرسل قذائفه الى مرمى الخصوم ، في معالجة خاطئة جدا لما يحدث له ، وكان يجب عليه ان يتحلي بالصبر والحكمة حتى انتهاء المهمة " الموسم " ثم يقول ما يشاء !!!

ولعلي هنا احمل المحيطين به من زوجه ، وام وقبلهم مدير الاعمال المسؤلية كاملة حيال هذا الخروج ، وأسلوب المعالجة للعلاقة بين اللاعب وناديه ، فالمعالجة تكون دائما خلف أبواب موصدة مثلما كانت مفاوضات التعاقد معه في المرة الأولى ، وعند التجديد في المرة الثانية وصولا لافضل النتائج ، مع قناعتي التامة بان شهر العسل بين اللاعب والنادي قد انتهي منذ العام الماضي وان توجه النادي كان واضحا من خلال مفاوضات التجديد وإصرار النادي على تقليص الفترة الزمنية لكن لكن صلاح ومدير اعماله لم يحسنوا التعامل ولم يتخذوا القرار الصحيح الذي كان يوفر لصلاح خروج مشرف " مطلوبا لا مستبعدا " كمن يعتزل وهو في قمة العطاء ، وعليه فعلى صلاح التوقف عن الكلام ويلتزم بالعقد ، وان لا يعقد الأمور ليضمن خروجا سهلا من القلعة الحمراء وسيجد امامه عشرات الأبواب .

اخر الكلام 

أتمنى على محبي اللاعب في إدارة المنتخب المصري وفي الاتحاد المصري ان يجلسوا مع اللاعب فترة تواجده مع المنتخب في كاس أمم افريقيا، ويقدموا له النصح والإرشاد لما هوافضل.