النهار

٠٩ ديسمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٩ ديسمبر-٢٠٢٥       9240

بقلم- موضي عوده العمراني

كلما حادثتُه…

تتبدّل الأرض تحت قدمي

كأن نبضي يقف احترامًا لنبرة

تحمل من الهيبة أكثر مما تحتمل الروح.

 

يجيبني بصوتٍ عميق…

لا هو بالبارد ولا بالواضح

وكأنه يقول دون أن ينطق

«ما الذي أتى بكِ الآن؟

أهو عذرٌ واه يفتح باب الكلام؟

أم شوق ضل الطريق

فطرق بابي باسمكِ؟

 

فأبتلع ترددي

وأخفي ما بي من لهفة

فهو لا يترك لي مساحة للاعتراف

ولا يمسك بيدي لأعبر إليه

 

هو سلطان الحضور

وأنا في حضرته

طفلة تتعلم كيف لا يسقط صوتها

من عناد الخجل وشدّة الاشتياق 

 

ومع ذلك…

يكفيني أن يصلني صوته

فقط صوته

ليقال في داخلي:

ها هو القلب…

عاد ينبض ..