النهار
بقلم - علي المالكي
في ظل قيادة حكيمة وملهمة، تُجسد حكومة المملكة العربية السعودية نموذجًا عالميًا للرعاية الشاملة والدعم اللامحدود لمواطنيها ليصبح كل مواطن محورًا للتنمية.
هذه الحكومة الرشيدة التي تُولي أولوية قصوى لرفاهية شعبها لا تقتصر على تقديم المساعدات المالية فحسب بل تمتد يدها الكريمة إلى كل جوانب الحياة من التعليم والصحة إلى الإسكان والرعاية الاجتماعية مرورًا بالدعم الغذائي والاقتصادي.
إنها قصة نجاح وطني تجعلنا نفخر بقيادتنا التي تحول التحديات إلى فرص وتبني مجتمعًا ينعم بالكرامة والأمان.
حساب المواطن : درع واقٍ من تقلبات الاقتصاد
يُعد برنامج حساب المواطن أحد أبرز الإنجازات التي تعكس حكمة الحكومة السعودية في حماية أسرها من آثار الإصلاحات الاقتصادية.
أُنشئ هذا البرنامج ليحمي العائلات السعودية من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للإصلاحات وفي عام 2025 خصص له ميزانية تصل إلى 36.4 مليار ريال سعودي مما يغطي أكثر من 13 مليون مستفيد شهرياً يشمل الدعم النقدي المباشر بالإضافة إلى مساعدات للطاقة والكهرباء والماء ودعمًا غذائيًا إضافيًا تم إضافته مؤخرًا لتعزيز الأمن الغذائي.
في يناير 2025 وحده تم تخصيص 3.1 مليار ريال سعودي للمستفيدين مع صرف إضافي بأثر رجعي في أكتوبر يصل إلى 1,800 ريال للأسر الكبيرة.
هذا البرنامج ليس مجرد مساعدة مالية، بل هو تجسيد للرعاية الملكية التي تضمن لكل أسرة سعودية حياة كريمة مما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويبني مجتمعًا قويًا يواجه المستقبل بثقة.
الضمان الاجتماعي المطور : شبكة أمان للأكثر احتياجًا
بفضل الله ثم رؤية الحكومة الثاقبة يبرز الضمان الاجتماعي المطور كصمام أمان يحمي الفئات الأكثر ضعفًا في الدخل .
في ميزانية 2025 خُصص له 43.2 مليار ريال سعودي بزيادة 12% عن العام السابق ليغطي معاشات شهرية للأرامل والمطلقات وكبار السن والعاجزين يشمل البرنامج كفالة الأيتام، دعم الحقيبة المدرسية بقيمة 1,000 ريال لكل طالب ودعم الكهرباء والماء.
كما يتضمن برنامج تمكين الذي يؤهل المستفيدين القادرين على العمل ويوفر لهم فرص توظيف مما يحوّل الدعم من مساعدة مؤقتة إلى استثمار في الإنسان.
هذه المبادرة الإنسانية تعكس عمق التكافل الاجتماعي الذي تُروج له قيادتنا الحكيمة حيث يصبح كل مواطن جزءًا من نسيج وطني مترابط.
الدعم الغذائي عبر برنامج وفير : سلة غذاء لكل أسرة
في خطوة تبرز الإهتمام بالتفاصيل اليومية أطلقت الحكومة برنامج وفير في 2024، واستمر في 2025 بميزانية تفوق 8 مليارات ريال سعودي.
يوفر هذا البرنامج سلة غذائية شهرية مجانية لمستفيدي الضمان الاجتماعي تحتوي على أساسيات مثل الأرز و السكر و الزيت و الحليب و الدجاج و التمور.
كما يشمل بطاقة تموينية إلكترونية بقيمة تتراوح بين 500 و1,200 ريال شهريًا قابلة للاستخدام في متاجر كبرى مثل الجمعيات التعاونية، التميمي، لؤلؤ، كارفور، وبنده.
وفي شهر رمضان المبارك يزداد الدعم ليصل إلى 2,000 ريال للأسرة الواحدة.
هذا الدعم الغذائي ليس مجرد إغاثة بل هو تعبير عن الكرم السعودي الأصيل، الذي يضمن لكل مواطن طعامًا آمنًا وصحيًا مما يعزز الصحة العامة والاستقرار الأسري.
دعم الإسكان : بناء أحلام المنازل
تولي الحكومة السعودية أولوية قصوى لتحقيق حلم التملك السكني من خلال برنامج سكني الذي وزّع أكثر من 400 ألف منتج سكني وتمويلي حتى نهاية 2025 .
في النصف الأول من 2025 وحده استفادت أكثر من 54,000 أسرة من الدعم السكني يشمل البرنامج دعم الدفعة الأولى غير المستردة حتى 150 ألف ريال سعودي، إعفاء كامل من الرهن العقاري للأرامل والمطلقات وذوي الإعاقة ومشاريع الإسكان التنموي التي توفر شققًا مجانية لمستفيدي الضمان.
كما خفضت الحكومة العمر الأدنى للحصول على الدعم السكني إلى 20 عامًا مع منحات تصل إلى 150,000 ريال سعودي إلى جانب التمويل الميسر والاستشارات، بالإضافة إلى ذلك أطلقت مبادرة جديدة للمشترين لأول مرة تشمل الإعانات والمساعدة في الرهن العقاري وأولوية الوصول إلى الإسكان الميسور.
هذه الجهود تجعل من المملكة وطنًا يبني مستقبلاً مستقرًا لأجيالها، تحت قيادة تُقدر قيمة المنزل كأساس للسعادة الأسرية.
دعم المطلقات والأرامل وكبار السن : رعاية خاصة للأكثر عطاء
في إطار التكافل الاجتماعي توفر الحكومة معاشًا شهريًا مضمونًا مدى الحياة للمطلقات والأرامل وكبار السن، إلى جانب إسكان مجاني أو دعم إيجار يصل إلى 1,800 ريال شهريًا. كما تمنح أولوية في التوظيف الحكومي لأبنائهم مما يعكس الاحترام العميق لدورهم في المجتمع.
هذا الدعم يجسد الروح الإنسانية لقيادتنا التي تُكرم من ساهم في بناء الوطن.
برنامج حافز : دفعة نحو التوظيف
لتمكين الشباب
يقدم برنامج حافز دعمًا شهريًا بقيمة 2,000 ريال لمدة 12 شهرًا مصحوبًا بتدريب مهني مجاني
في 2025 تم توسيعه ليشمل خريجي الثانوية العامة مما يفتح أبواب الفرص أمام جيل جديد. هذه المبادرة تُبرز التزام الحكومة ببناء قوى عاملة ماهرة جاهزة للمساهمة في الاقتصاد الوطني.
دعم ذوي الإعاقة : تمكين شامل
يتلقى ذوو الإعاقة إعانة شهرية تتراوح بين 4,000 و20,000 ريال حسب الدرجة إلى جانب سيارة معفاة من الجمارك كل أربع سنوات وأولوية في التوظيف بنسبة 4% في الجهات الحكومية.
هذا الدعم يعكس الرؤية الشاملة للحكومة التي تؤمن بأن كل مواطن يستحق فرصة متساوية للنجاح.
دعم الأسر المتضررة من ارتفاع الأسعار : استجابة سريعة
في 2025 أعلنت الحكومة عن صرف دعم استثنائي لمدة ستة أشهر لكل أسرة سعودية بقيمة تتراوح بين 1,000 و3,000 ريال حسب عدد الأفراد حتى لو لم تكن مسجلة في البرامج الأخرى.
هذه الخطوة الاستباقية تُظهر مرونة القيادة في مواجهة التحديات الاقتصادية.
دعم المزارعين والصيادين : تعزيز الأمن الغذائي
يحصل المزارعون على دعم كامل للأسمدة مجانًا و 60% للأعلاف بينما يتلقى الصيادون 500 ريال شهريًا. هذا الدعم يعزز الإنتاج الزراعي والسمكي مما يساهم في الاكتفاء الذاتي ويحمي الاقتصاد الريفي.
دعم الكهرباء والماء والوقود : تكاليف منخفضة للحياة اليومية
يظل المواطن السعودي يدفع أقل تكاليف للكهرباء والماء والوقود في العالم مقارنة بدخله مع شريحة دعم تصل إلى 70% للأسر الكبيرة.
هذا يجعل الحياة أكثر يسرًا ويسمح للأسر بالتركيز على الطموحات.
دعم التعليم : استثمار في المستقبل
تخصص الحكومة مبالغ هائلة للتعليم بما في ذلك بناء مدارس حديثة وبرامج تدريبية مما يبني جيلاً مثقفاً ومبدعًا.
دعم الصحة: رعاية شاملة
مع تخصيص 260 مليار ريال في 2025
تطور الحكومة المستشفيات وتوفر الأدوية مجانًا مما يضمن صحة عالية الجودة للجميع.
دعم الرياضة والثقافة: تنمية الروح والجسد
من خلال برامج الجودة الحياتية
تدعم الحكومة الأنشطة الرياضية والثقافية مما يعزز الترفيه والإبداع.
يُثبت هذا الدعم الشامل أن حكومة المملكة ليست مجرد إدارة، بل شريك في حياة كل مواطن.
نفخر بقيادتنا التي تحول الرؤى إلى واقع، وتبني وطنًا ينعم بالسلام والازدهار. 🇸🇦
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، اعزهما الله ورفع قدرهما وأطال الله في اعمارهما.