الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ نوفمبر-٢٠٢٥       10505

بقلم: عبد السلام القراي

الأمير الطموح الذي اصبح احد زعماء العرب في فترة وجيزة من خلال ( حنكة ) وتماسك وثبات ( واحترافية) في التعاطي مع القضايا الهامة على المستوى السعودي والإقليمي والدولي.

زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لأمريكا أكّدت ميلاد قائد وزعيم بمواصفات عالمية في التعامل بصدق مع أمهات القضايا على كل الأصعدة ٠

في  السودان  أثلج صدور الشعب السوداني من خلال شرحه الوافي الضافي لمشكلة  السودان  هذا الشرح الصادق في التوجهات جعل الرئيس الأمريكي ترمب يوافق بدون تردد على التدخل المباشر لإيقاف الحرب اللعينة في السودان.

أجمع المراقبون ان السعودية تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان ( الزعيم العربي الجديد ) على الساحة الدولية أجمعوا اي المراقبين على أن الدولة السعودية الحديثة تُدار أو بالأحرى ( تُبنى ) بثقافة قوامها الرؤية الطموحة كما ان مؤسسات الدولة السعودية يسير دولاب العمل فيها عبر سياسات طابعها الحوكمة والرقمنة بهدف تحقيق المصالح العليا للشعب السعودي الكريم المضياف.

اي بالمعنى الأشمل الحديث فهي اي السعودية ( دولة المؤسسات) التي يظهر نتاجها أنجازات ( تُبهِر العالم ).

شكرا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وانت تضع  السودان  في حدقات عيونك وتساهم مساهمة فعّالة في حل الأزمة السودانية رأفة ورحمة بالشعب السوداني الذي عاني ويلات الحرب اللعينة.

اللهم احفظ السعودية الشقيقة ملكا وشعبا من كل سوء ..دام عزك يا مملكة الخير والعطاء.