الكاتب :
التاريخ: ٢٩ أغسطس-٢٠٢٣
37730
قامة سامقة مثل النخلة بأرض العرب مثمرة وشهية برطبها هو كذلك البروفيسور عبدالمجيد الطيب عمر تنهل من علمه ومن ثقافته وتجربته في الحياة من خلال رحلة علمية ثرية بدء من دراسته بوطنه السودان من مسقط رأسه مدينه عرب بالجزيرة الخضراء وقد تخصص باللغة العربية واللغة الإنجليزية لإستكمال رحلته العلمية ليمر من خلالها بمحطات متعددة في طلب العلم بدءً من بيروت إلى ويلز ببريطانيا ومنها للجامعات الامريكية أشهرها هارفارد العريقة وهذه الفترة كانت خلال الثمانينيات الميلادية ليعود لأرض و طنه للعمل به ومن ثم يستأنف رحلته إلى مكه حيث عمل بالتدريس بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة أم القرى .. تفاصيل الحوار تطالعونه يوم غد في (لقاء النهار) الذي أجراه الكاتب بصحيفة النهار السعودية الأستاذ محمد بن سعد الحارثي ..