الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٧ أغسطس-٢٠٢٥       16170

بقلم: عبد السلام القراي 

قرأت مقالا قويا للكاتب الأستاذ تركي عبد الرحمن البلادي بعنوان: "السعودية العظمى قوة عالمية برؤية لا تعرف التراجع"، فعلا يا أستاذ تركي البلادي السعودية دولة (عظمى)، باصرارها على التفوق والتميز والتفرد والإبداع في كل المجالات سياسيا واقتصاديًا وثقافيًا، كيف لا والثقافة السعودية تستمد تألقها ولمعانها من العادات والتقاليد الإسلامية السمحاء. 
لا غرو أن تصبح السعودية (مُصدِرة) للحفاوة والقيم الأصيلة، نعم كما قال الأستاذ تركي البلادي: "السعودية صارت رقمًا صعبًا في مسألة (الإلهام)، فيما يتعلق بتفعيل آليات النهضة"، حيث باتت السعودية كنموذج متفرد مدعوم بـ "الرؤية السعودية 2030"، نعم السعودية تجربة عملاقة (تُحفِز) وتغري كل الشعوب التي تنشد التقدم والتطور في كافة المجالات.
ما أنجزته المملكة العربية السعودية (العظمى) في كل المجالات يفوق الوصف بل يعتبر إعجازًا في الإنجاز، مع أن الرؤية السعودية تبقى لها خمس سنوات، إلا أن ما أُنجِز حسب توجهات الرؤية السعودية يضعها ضمن كبريات الدول في العالم، وفعلا تستحق أن تكون (عظمى)، من خلال تطبيقها كل حرف ورد في الرؤية السعودية.
ما تم يعتبر (رسالة) كما ذكر الأستاذ تركي البلادي: "رسالة مضمونها السلام والمحبة والتنمية وفق رؤية سعودية بعيدة المدى، عبر رجال عظماء بقيادة عرّاب الرؤية الأمير الشاب الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس الوزراء، عبر هؤلاء العظماء أصبح الاقتصاد السعودي من أكبر الاقتصاديات في الشرق الأوسط كيف لا والسعودية العظمى تمتلك ( مفاتيح الطاقة) العالمية."
نعم.. السياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية، جعلتها كدولة قائدة ورائدة وصاحبة صوت مسموع) في كل المحافل الدولية، حيث استطاعت السعودية الشقيقة أن (تُؤلِف) بين الفرقاء السياسيين في كثير من بلدان العالم، كما استطاعت السعودية العظمى أن تُحقق التوازن المطلوب في السياسة والإقتصاد.
دائمًا وأبدًا تسعى السعودية الشقيقة الدولة العظمى جاهدة لبسط السلام، والاستقرار في كل الدول وتحديدًا الأمتين العربية والإسلامية، وأجمل ما خطّه يراع الأستاذ تركي البلادي، حيث قال إن السعودية (العظمى) تعتبر (قصة نجاح) حقيقية عنوانها (الطموح) ورمزها (التحدي) وملامحها (الشجاعة)، والإنجازات، وفعلا السعودية باتت منظومة حكم (تقود ) لا تتبع أحد.
ختامًا: "اللهم احفظ السعودية الشقيقة ملكا وشعبا من كل سوء .. دام عزك يا مملكة الخير."