النهار

١٤ أغسطس-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ أغسطس-٢٠٢٥       14850

بقلم- د.مرفت عبدالجبار

إن الفرحة التي شهدتها المملكة بعودة ابنها المعتقل تعسفياً في السجون الأمريكية لسنوات طويلة قاربت العشرين غمرت كل بيت سعودي لطاما حف الأستاذ حميدان بدعوات الفرج والخروج إلى أهله بخير وسلامة.

مشاعر الجسد الواحد التي جعلت السعوديين يتفاعلون مع تلكم الفرحة بالكلمات، والمقاطع، والتهاني والمباركة الشخصية لمن استطاع، مشاعر تجاوزت مشاطره الفرح لعائلته ليقولون الوطن كله عائلته.

هنيئاً للأستاذ حميدان الذي ضرب أروع أمثلة الصبر والثبات والثقة بالله تعالى التي زادته إيماناً وفألاً يثبت في نفس كل من سمع بقصته، ومثلها أمنيات عظيمة بالإفراج عن خالد الدوسري فك الله قيده.

هذه الفرحة وإن غمرتنا جميعاً سعوديين وخليجيين وعرب ومسلمين، اعترانا نظيرها من الأحزان العميقة على مقتل الشاب الخلوق محمد القاسم رحمه الله وربط على قلب والديه وأسكنه منازل الشهداء.

تلك اليد الآثمة التي اغتالت أحلام المستقبل من عين شاب شهد بحسن سلوكه القاصي والداني.

وكلها مفارقات تجعلنا نحمد الله تعالى على نعمة الترابط الواحد الذي يجمعنا كشعب والعدالة التي تطال كل آثم.