الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ أغسطس-٢٠٢٥
12265
بقلم - عبد السلام القراي
مثلما الصحافة عين ترصد فهي قلب ينبض بالحُب حيث يتفاعل معاشر الصحفيين مع الأحداث بمصداقية واحساس عميق بما يجري حولهم في مختلف المجالات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وانسانيا
لذا وبحكم انني كنت مقيما في المملكة العربية السعودية لعدة سنوات فكانت مشاهداتي تختلف عن الاخرين باعتبار ان ( الحس الصحفي) يكون مصدر الهام للصحفي لكي يبدع في تصوير الأحداث بما يليق بعظمتها لذا جاءت مشاهداتي في السعودية عبارة عن توثيق تاريخي للانجازات الكبيرة او بالاحرى ( الطفرات) في مختلف المجالات الحيوية على رأسها البنى التحتية احد اهم العوامل لانطلاقة المشاريع التنموية العملاقة
ومن منطلق الرؤية السعودية ٢٠٣٠ فالتركيز من القيادة الرشيدة في السعودية على ( تنمية الانسان السعودي ) باعتبار انه احد مقومات نجاح الخطط الاستراتيجية للرؤية السعودية ٢٠٣٠
ومن البشريات للرؤية وعرابها الامير الشاب الطموح محمد بن سلمان ان المواطن تفاعل بشكل قوي مع برامج الرؤية السعودية والدليل على ذلك ان المواطن السعودي اصبح حجر الزاوية او بالاحرى العمود الفقري لبنيان الرؤية المرصوص بعناية فائقة كيف لا واللبنات مختارة بدقة وحرص شديدين تتناسب مع البناء المتكامل لنهضة شاملة في المملكة العربية السعودية
والمشاهد الحصيف يدرك تماما ان ما تم إنجازه من مشاريع تنموية عملاقة رغم ان الرؤية السعودية ٢٠٣٠ تبقى لها سبع سنوات يدرك ان ما تحقق يفوق التصور وعند حلول العام ٢٠٣٠ تكون المملكة العربية السعودية ضمن كبريات الدول في العالم ولا غرو ان تصبح السعودية ضمن الدول العشرة الاوائل في العالم من حيث ( الحوكمة والرقمنة ) اي اتباع الاساليب الناجعة المتطورة لادارة شؤون الدولة السعودية
وخير مثال لذلك جملة ( التطبيقات ) التي تعمل لتسهيل معاملات المواطنين في المملكة
واجمل ما لفت نظري كصحفي ان المشاريع العملاقة يتم تنفيذها في صمت اي بمعنى ( لا بهرجة ) ولا هالة اعلامية كما يحدث في كثير من البلدان
فالانجازات تقف شاهدة على حُسن التخطيط والتنفيذ وفق برامج مدروسة وهي نتاج طببعي لرؤى وأفكار مستنيرة
شكرا قادة المملكة العربية السعودية بقيادة ملك الانسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان عرّاب الرؤية
شكرا لكم على هذا التميز والتفرد والابداع لترتقي السعودية سلالم المجد والرفعة والسؤدد
شكرا لكم وانتم تبقون في حالة تفكير دائم لتعتلي السعودية القمم اعجازا في الانجاز يقارع كبريات الدول في العالم
كما يقول الشعراء تبقى السعودية ( شامة ) في خد العالم المتطور والمتحضر
في الجانب الاجتماعي فالشعب السعودي بكريم خصاله وحُسن ضيافته للوافدين للمملكة العربية السعودية جعلنا ( نحب السعودية ) وشعبها الطيّب
عن نفسي فالسعودية متربعة في قلبي كيف لا وهي بلد الامن والامان بلد الحرمين الشريفين
رغم بعدنا عن اوطاننا واهلنا الا انني لم اشعر بالغربة في السعودية فما وجدناه من تعامل راق من الشعب السعودي جعلنا نعتبر السعودية وطننا الثاني
دام عزك يا مملكتنا الحبيبة
والله نساله ان يحفظ السعودية وشعبها من كل سوء قولوا امين
لذا وبحكم انني كنت مقيما في المملكة العربية السعودية لعدة سنوات فكانت مشاهداتي تختلف عن الاخرين باعتبار ان ( الحس الصحفي) يكون مصدر الهام للصحفي لكي يبدع في تصوير الأحداث بما يليق بعظمتها لذا جاءت مشاهداتي في السعودية عبارة عن توثيق تاريخي للانجازات الكبيرة او بالاحرى ( الطفرات) في مختلف المجالات الحيوية على رأسها البنى التحتية احد اهم العوامل لانطلاقة المشاريع التنموية العملاقة
ومن منطلق الرؤية السعودية ٢٠٣٠ فالتركيز من القيادة الرشيدة في السعودية على ( تنمية الانسان السعودي ) باعتبار انه احد مقومات نجاح الخطط الاستراتيجية للرؤية السعودية ٢٠٣٠
ومن البشريات للرؤية وعرابها الامير الشاب الطموح محمد بن سلمان ان المواطن تفاعل بشكل قوي مع برامج الرؤية السعودية والدليل على ذلك ان المواطن السعودي اصبح حجر الزاوية او بالاحرى العمود الفقري لبنيان الرؤية المرصوص بعناية فائقة كيف لا واللبنات مختارة بدقة وحرص شديدين تتناسب مع البناء المتكامل لنهضة شاملة في المملكة العربية السعودية
والمشاهد الحصيف يدرك تماما ان ما تم إنجازه من مشاريع تنموية عملاقة رغم ان الرؤية السعودية ٢٠٣٠ تبقى لها سبع سنوات يدرك ان ما تحقق يفوق التصور وعند حلول العام ٢٠٣٠ تكون المملكة العربية السعودية ضمن كبريات الدول في العالم ولا غرو ان تصبح السعودية ضمن الدول العشرة الاوائل في العالم من حيث ( الحوكمة والرقمنة ) اي اتباع الاساليب الناجعة المتطورة لادارة شؤون الدولة السعودية
وخير مثال لذلك جملة ( التطبيقات ) التي تعمل لتسهيل معاملات المواطنين في المملكة
واجمل ما لفت نظري كصحفي ان المشاريع العملاقة يتم تنفيذها في صمت اي بمعنى ( لا بهرجة ) ولا هالة اعلامية كما يحدث في كثير من البلدان
فالانجازات تقف شاهدة على حُسن التخطيط والتنفيذ وفق برامج مدروسة وهي نتاج طببعي لرؤى وأفكار مستنيرة
شكرا قادة المملكة العربية السعودية بقيادة ملك الانسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان عرّاب الرؤية
شكرا لكم على هذا التميز والتفرد والابداع لترتقي السعودية سلالم المجد والرفعة والسؤدد
شكرا لكم وانتم تبقون في حالة تفكير دائم لتعتلي السعودية القمم اعجازا في الانجاز يقارع كبريات الدول في العالم
كما يقول الشعراء تبقى السعودية ( شامة ) في خد العالم المتطور والمتحضر
في الجانب الاجتماعي فالشعب السعودي بكريم خصاله وحُسن ضيافته للوافدين للمملكة العربية السعودية جعلنا ( نحب السعودية ) وشعبها الطيّب
عن نفسي فالسعودية متربعة في قلبي كيف لا وهي بلد الامن والامان بلد الحرمين الشريفين
رغم بعدنا عن اوطاننا واهلنا الا انني لم اشعر بالغربة في السعودية فما وجدناه من تعامل راق من الشعب السعودي جعلنا نعتبر السعودية وطننا الثاني
دام عزك يا مملكتنا الحبيبة
والله نساله ان يحفظ السعودية وشعبها من كل سوء قولوا امين