الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٧ يونيو-٢٠٢٥       18590

بقلم: مفلح الدغيشم الشراري 

في  حفل رئاسة الحرمين الختامي  بمناسبة نجاح موسم حج 1446 هـ، يوم أمس الأربعاء ،سعدتُ بلقاء قامة إعلامية شامخة، ومعلّم من معالم العمل الإعلامي والوطني.. المذيع الكبير الدكتور سليمان بن محمد العيدي.مقدم الحفل الختامي لنجاح موسم الحج ١٤٤٦ هـ بمكة المكرمة. 

المذيع القدير، الأكاديمي المتميز، صاحب الكلمة الوازنة، والإلقاء المتقن، والبصمة الإعلامية التي لا تُنسى. جمع بين حضور الهيبة وهدوء الحكمة، وبين صوتٍ شجيّ مؤثر، وكلمةٍ رصينة تلامس القلوب.

ما يميّز الدكتور العيدي ليس فقط تألقه المهني كمقدم بارع ومذيع متمكن، بل أيضًا وفاؤه لمناطق الوطن كافة، وحرصه على تسليط الضوء على ثرائها وتاريخها، وكان حديثه عن منطقة الجوف ومحافظاتها،ومشاركته بمناسباتها ،شاهدًا على هذا الحب والانتماء، بأسلوبه الجميل وألفاظه العذبة.

المذيع سليمان العيدي، وهو يتحدث معي ،استذكر زياراته لمنطقة الجوف، كانت الزيارة الأولى، لمؤسسة السديري، رحمه الله. وأيضًا أبناءه في دار العلوم، وهي منارة من منارات منطقة الجوف

وكذلك زيارته، لتسجيل برنامج ناشئ في رحاب القرآن، وكذلك جولة في مدينة، وزيارته لبسيطا الزراعية الجميلة، طبرجل- الجوف ،وكذلك القريات ،ومحبته وتقديره لأمير منطقة الجوف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز- حفظه الله. 

لقاء قصير.. لكنه سيبقى خالدًا في الذاكرة، لأنه جمع بين الكلمة والإحساس، والتقدير والاعتزاز، في مناسبة وطنية وروحانية غالية على الجميع، فشكرًا للمذيع القدير الدكتور سليمان العيدي على حضوره وتواضعه، ودام هذا العطاء الإعلام ي الرفيع.