الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ يونيو-٢٠٢٥       23870

بقلم- خالد الشهراني 

لا تزال قصيدة “صوتك يناديني” للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن تتردد في ذاكرة السعوديين والخليج عمومًا، باعتبارها واحدة من أبرز القصائد العاطفية التي جمعت بين بساطة المفردة وعمق المعنى، فهذه الأبيات لم تكن مجرد نص أدبي، بل تحوّلت إلى أنشودة وجدانية خالدة، نسجت مشاعر الحب والحنين بصوت البدر وأحاسيسه الفريدة.

“صوتك يناديني.. وقلبي يبيك واللي مضى مني.. ترى ما يكفيك”

بهذين البيتين، افتتح الشاعر لوحة من العواطف الصادقة، مزج فيها الشوق بالعجز، والنداء بالأمل، مستحضرًا في النص مشاعر العاشق الذي ما زال قلبه معلقًا بنداءٍ لا ينقطع، رغم المسافات أو مضي الزمن.

حضورٌ دائم في المشهد الشعري والغنائي

لم تكن هذه القصيدة محصورة بين دفّتي ديوان، بل ذاعت بصوت كبار الفنانين الخليجيين، لتأخذ مكانها في الوجدان الشعبي كواحدة من أجمل القصائد المغناة. ومع كل استماع لها، تعود بالأذهان إلى لحظاتٍ من الذكرى والمشاعر القديمة التي لا تفنى.

شاعر الوطن والعاطفة

الأمير بدر بن عبدالمحسن، الذي لطالما عُرف بلقب “شاعر الوطن والعاطفة”، استطاع في “صوتك يناديني” أن يكتب للشخصي والعام في آنٍ واحد. فكل من يسمع القصيدة يظن أنها كُتبت له وحده، وفي هذا سر خلودها.

قصيدة تتجاوز الزمن

بمرور السنوات، لم تخفت هذه القصيدة ولم تغب، بل بقيت حاضرة في المناسبات، في المحافل، وفي جلسات الطرب، محمولة على صوت فنان، أو حتى على لسان محب يستعيدها في لحظة شوق.

“صوتك يناديني”.. ليست مجرد قصيدة، بل وجدانٌ سعودي يُقال بصوت شاعرٍ كتب بماء القلب.. لا بالحبر