النهار
بقلم- جيلان النهاري
كل يوم ونحن في جديد من الفخر والعز والازدهار، نسابق العلم، ونسابق العالم، ونسابق طموحاتنا، ومع هذا لا نكتفي بالإنجازات الوطنية المتتالية في جميع مجالات التحول الوطني وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، بل نمد يد العون لأشقاءنا الدول العربية، ندعم ماديا وسياسيا لضمهم معنا في مسيرة ركب الإستقرار السياسي والإقتصادي ورفاهية المجتمعات العربية من الخليج إلى المحيط، فنقدم للجميع كل الإمكانيات التي تساعدهم على ذلك، وبجهد سخي مشهود على ميدان الخريطة الجغرافية العربية ويتعداها إلى الدول الإسلامية والعالمية، وبقلب عربي سعودي مسلم نقي محب للإنسانية.
سوريا تتحرر من القيود التي كبلتها 30 عاما، بجهود القائد الممكن من الله ثم من ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في إدارة حكومة المملكة العربية السعودية من خلال رئاسته مجلس الوزراء السعودي، إنه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي تمكن في أقل من عقد من الزمان أن يرسم لوحة راقية لقيم القائد العربي المحنك الطموح الذي يحمل معاني الرسالة الأصيلة للقيم الإنسانية الموجودة في جينات مجتمعه لتستقيها مجتمعات الأقطار العربية والإسلامية المحيطة ببلادنا قلب العالم الروحي والسياسي والإقتصادي.
نحن اليوم نخوض في تنظيم أكبر تجمع بشري يتم سنويا وبشكل متناغم لقطاعات الدولة المشاركة فيه وباحترافية، نجزم أن العالم أجمع لن يصل إلى هذا المستوى الكبير من الإدارة العظيمة للحشود المليونية في العالم، إنه موسم الحج الكبير، ففي هذا العام نجد التكنولوجيا الحديثة وتسخيرها بما يناسب الرؤية الحقيقية للإسلام في إستخدام كل ماهو في صالح خدمة الأمة، ومع نهاية هذا الموسم موسم الحج كالعادة تظهر النتائج الأكثر إبهارا للعالم من خلال تقرير الحج لهذا العام.
مع هذا فإن التحركات المكوكية للدبلوماسية السعودية قائمة لا تتوقف لأجل خدمة القضية الفلسطينية وتحقيق هدف حقوق الإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وكيف تواجه حنكة الدبلوماسية السعودية كل الإرهاصات التي تقف في طريقهم تحقيق ذلك الهدف، وستنجح الجهود بمشيئة الله.
كل هذا، ونحن نشاهد هذا القائد الأمير الشاب في تحركاته نحو رقي شعبه في جميع المجالات بمجملها التي جعلت من المملكة العربية السعودية نقطة إضاءة للحياة المثالية تراقبها كل أعين العالم وتتحدث عن كل حدث يقع في أراضي الوطن بكل إعجاب وانبهار، وآخرها الحدث الرياضي الكبير منذ أيام الذي شرفه ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين لتتويج الفائز بأغلى الكؤوس وختم الموسم السعودي للأندية الكروية، وكيف كان صدى هذا الحدث الذي غطته كل الصحف الرياضية في العالم قبل يوم من نهائي دوري أبطال أوروبا.
حقا هذا الأمير الشاب مسك المجد من أطرافه وزَمَّه إلى صدره النقي النظيف بساعديه حتى أصبح أيقونة تقتدي به الأمة، فجعل من المملكة العربية السعودية محور جميل لكل جميل يهتم بأهمية عبادة إعمار الأرض وسلامة الإنسانية، ولا عزاء للنشاذ الحاقد.
حقا يامحمد ماشاءالله.