النهار
بقلم- علي فالح الرقيقيص
لم تألوا المملكة العربية السعودية جهدا في خدمة ضيوف الرحمن وتسخيرها كافة الخدمات لهم على أرقى المستويات في شتى المجالات، وتأمين سبل الراحة والسلامة لهم منذ وصولهم أرض المملكة حتى مغادرة أخر حاج أراضيها، شهد بذلك كافة دول العالم وخاصة العالم الأسلامي، أن الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهدة الأمين الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله لضيوف الرحمن لايتسع المكان لذكرهن من روعة الوصف والإتقان والجودة والجمال، شهد بهذة الخدمات المسلمين على وجة المعمورة لأنهم شاهدوا بأنفسهم على أرض الواقع والمحطات الفضائية هذة الخدمات، رافعين أكف الضراعة إلى الله بأن يحفظ حكومة المملكة ويجزاها خير الجزاء على ماتقوم بة من خدمات جليلة ومنظومة خدمات متكاملة لخدمة الحجاج، هناك أعداء النجاح الحاقدين، فالإنجازات التي قامت بها المملكة من تنظيم متقن وتقديم كافة الخدمات للحجاج والنجاحات المبهرة التي تقوم بها كل عام وإدارتها لهذة الحشود المليونية في نفس المكان والزمان بكل أحترافية واقتدار أقضت مضاجعهم وأربكتهم ولم يجدوا سبل أمامهم إلا الافتراءات وفربكت وصنع الأكاذيب ،ومحاولتهم التشكيك بما تقوم بة المملكة من تسخير كافة الجهود لخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، فهؤلاء الأعداء(أعداء النجاح والإنجازات وأصدقاء الفوضى والعشوائية) لايهمهم سلامة الحجاج، أن تطبيق الأنظمة والقوانين بحزم وصرامة من قبل حكومة المملكة ضد من يحاول مخالفة أنظمة الحج كلها تصب بلا شك في مصلحة الحجاج ،لكي يأدون مناسكهم بكل راحة وأمن وانسيابية، تحفهم العناية الألهية، الأنظمة التي طبقتها حكومة المملكة أيدها الله حازمة وصارمة وتشكر علية "لا حج بدون تصريح" كل ذلك من أجل راحة وأمن الحجاج وأبعادهم عن الازدحام قدر المستطاع من أجل سلامتهم،لقد شرف الله المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وجعلتها من الأولويات ورصدت لها المليارات من الريالات والرجال والآليات، وهي قائمة بدورها الريادي بكل أمانة وأخلاص،ستبقى المملكة بإذن الله منارة الأسلام والسلام والتطور والإزدهار، ورائدة التضامن العربي والأسلامي رغم حقد الحاقدين ، الحمد للة الذي شرف هذة البلاد لخدمة الحرمين الشريفين والمحافظة على قدسيتهما لعظيم مكانتهما،حفظها الله وحفظ قيادتها المخلصة وشعبها النبيل المضياف، وادام عليها نعمة الأمن والاستقرار ،تقبل الله من الحجاج مناسكهم وردهم لأوطانهم سالمين غانمين.