النهار
بقلم: غازي العوني
يعيش العالم أزمة فكر من دولتين تعيش في عصر قديم من التفكير خارج الواقع العصري حيث تحكم هاتين الدولتين إيران وإسرائيل أحزاب متطرفة تعيش في فكر الماضي وليس الحاضر مما جعل عالم اليوم في حيرة من الأمر وتراجع كبير في التعامل مع نظام عالمي يعيش أزمة خطيرة من فكر هؤلاء الذي زرع الأحقاد الدفينة بين البشر وانتهك كل الحقوق الإنسانية والقوانين الدولية والمعاهدات والمواثيق بين دول العالم التي تسعى لمكافحة التطرف الذي شكل خطر كبير جداً على الحياة الإنسانية من هذا التفكير الذي يخرج خروج خطير عن الأمن والسلام بسبب فكر ليس من الواقع بل من الماضي البعيد الذي يقوم على خرافات واعتقادات لاتمت بصلة للفكر الواعي في عصر مختلف يحتاج إلى عقول وقلوب متجددة تحمل ضمائر تبرمج واقع بما يتفق مع عصره وتعالج فكراً يهدم نفسه ويشكل خطراً على مجتمعه الإنساني فلقد حان إلى هؤلاء أن يستفيقون من أجل إنقاذ ما تبقى من أمل في إعادة الفكر الإنساني إلى مساره الطبيعي بين البشر حتى لايخسر عالم اليوم أكثر مما خسر من جهل هؤلاء في معرفة أهمية وقيمة الاتزان الفكري في عصر صنع الحدود الجغرافية ولكنه أيضا بحاجة صناعة حدود فكرية متزنة لا تخرج عن ذلك المحيط الإنساني والمفاهيم الصالحه للقيم والمبادئ بين كل البشر فلابد أن يعلمون مع الأختلاف أن هناك منهج إلزامي للأمن والسلام بحاجة أن يتعلمه الجميع فليس العلة في الشعوب ولكن فيما يحكم من فكر أحزاب متطرفة خارج الواقع.