بقلم- د.فيصل خلف
فلاح بن سعود بن دهيمان السبيعي، مواطن سعودي يمتلك متحف آل دهيمان، الذي زاره الكبير والصغير.. الرجل والمرأة.
متحف آل دهيمان، جمع من كل ما مضى من ماضي جميل، عقود مضت من الزمن، وذكريات حاضره ويستحضرها الزائر عند حضوره ورؤيته لها، منها الكراسي الدراسية والكتب الدراسية والأخرى، والمجلات والعملات النقدية وما هذه إلا جزء بسيط جدًا.
هنا أتذكر مهرجان " الجنادرية " أو ما يُسمى " المهرجان الوطني للتراث والثقافة " والذي يعد متحف مفتوح للتراث والثقافة لبلادنا الشامخة، كان له دور بارز في إثراء حيواتنا وأجيالنا من نواح عدة ومن أبرزها التراث والثقافة والفن، وهنا وإن جاز التعبير أصف متحف آل دهيمان بجنادرية ولكن النسخة المصغرة منها.
بيت بلا مكتبة صحراء قاحلة
هذه مما قرأت ويعني بأن البيت الذي بداخله مكتبة، أشبه بحديقة غناء بها ما لذ وطاب، وهنا يحضر السؤال ماذا يمكن القول عن بيت به مكتبة ومتحف؟!
هيئة المتاحف تحت مظلة وزارة الثقافة، تقوم بدور مُقدِّر وهنا أوصيها بأن تلتف نحو مَن حوَّلوا منازلهم إلى متاحف مثل فلاح وما فلاح إلا خير مثال لكثير من السعوديين والسعوديات يمتلكون متاحف سواء كانت عامة أو خاصة.
مثل هؤلاء يستحقون الدعم بكل أنواعه، لأن مثل هذه قد يكون لها أبعاد اقتصادية وسياحية على عموم البلاد.