بقلم - سلطان منيف
سامَرَ طيف ..
اِعتَزَلَ حُضُور باهِت ..
أنتِ أيقونة روحه
أول و أخر النساء قي قلبه
بين أُكْذُوبة " نِسْيان "
و سَلامَة خَيَال
تَسْطِير عن فاتنة
فوق مُقارَنَة
صِفاتها دُون خاتِمة ..
لا مَنَاص من النِسْيان ,
سُهَاد و كِتَابَة
لحَسْنَاء سِمَاتها
اجْتازَت مَنْطِق
بَيْن خِيَارين
قَاصِية أو خَيَال ..
غِيابكُ شَابَهَ الدَّجَى
اِنْكَمَشَ النَظَرَ ..
تَساوى لَيْل و نَهار ..
على دَامِس ..
الثَبَات ضِيقة ..
و التَقَدَّمَ ضَياع ..
مُؤْسِفٌ أنها هَلاَك ..
و الزمن مُخَالِف الإِبْتَهَال ..
التَطَابُق " تَناقُضٌ "
إن قارنتگ مع باقي النساء ..
يا حُظْوَة التَمَكُّن
بين الأُدَبَاءُ ..
ليت التَوْدِيع ,
أَخَذَ ذِكريات رَسْمت
المَلاَمِحُ على طُرُقات ..
جوامدُ .. نَظْرة هُنا ..
خَجَل هُناك ..
و تَعَافِ الإِشْتِيَاق وَقْتيّ ..
ارْتِقَابُ المُضَاهَاةَ ,
مُرَاقَبَة التَوَهَّم ..
إن تجرد حرفي من وصفگ
البدء جُملة و باقي
السطور لكِ ..